الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9 الرجوع إلى "المنهل"

ديوان المنهل, بين احشاء الرياح !!!

Share

بعد أن تشرف الاستاذ أحمد ابراهيم الغزاوى بالقاء دوره الغوالى السائرات ، بين يدى جلالتى الملكين عبد العزيز آل سعود وعبد الله بن الحسين وسمو ولى العهد الامير سعود ) امتطى الطائرة الملكية السعودية من الرياض فى طريق إيابه ال الحجاز ) وفى أثناء الطيران ابت قريحته الثرة إلا أن تحلق فى آفاق الشعر بهذه القصيدة الغراء التى اختص بها هذه المجلة ))

رف قلبى ! فلست أدرى علاما ?           يخفق (القلب) خشية أم غراما ??!

هو فى مسرح النجوم - جناح               أم هو (الحب) جذوة وعراما ??!

ريشة ، فى الفضاء تسبح سبحا              تذرع الارض؛والسماء اقتحاما !!

دونها ( الفدفد ) السخى (خيال)           بالأناسى ؛ والوحوش ترامى !!

كنت من قبل احسب الشعر يدنو?        مطبقا من ( عل ) علي غماما ?!!

فاذا بي - وقد صعدت - أرانى             أتحراه فى ( هبوطى ) اعتياما ?!

يا ( بساطا ) ركبته مطمئا                    وهو كالسهم-ينطح ( الاجراما ) !

فى (سديم) نفضته ( الغد) نفضا             بيد ( العلم ) ، باسلا مقداما !!

لست والله فى أندفاعك إلا                 ( أية ) تبهر العيون نظاما ?!

(قطعة) انت من تراب ؛ ولكن             توحتك ( العقول ) فرقا وهاما !!

ما الذى كنت ?! ثم اصبحت ?! مهلا    ! لم تكن فى ( الاديم ) إلارغاما !!

ومن ( الصخر ) ما يشيد ( ركنا )          ومن ( الصاب ) مايل ( حساما )

ومن ( الطير ) ما يحلق ( صقرا )           و ( بغانا ) - و ( حدأة ) و ( هماما )!

ومن ( النبت ) حنظل وعرار               وبهار ، وسوسن ، وخزامى

ومن الناس من يعيش ( رعاعا )       ومن الناس من يسود ( الأناما )

( بشر ) كلهم - وللمجد شاؤ      لايهاب ( الكمى ) فيه ( الحماما)!!

كالعماليق - صورة - فاذاما        جهلوا ( العلم )!أصبحوا اقزاما!

ان سر الحياة-يا صاح - كدح      وابتكار ، ينافس ( الالهاما )

والجبان الرعديد يفنى وشيكا        والشجاع الآبي يبقى - دواما

على متن الطائرة الملكية ٧٦/٨/٢٧

اشترك في نشرتنا البريدية