بعد أن تشرف الاستاذ أحمد ابراهيم الغزاوى بالقاء دوره الغوالى السائرات ، بين يدى جلالتى الملكين عبد العزيز آل سعود وعبد الله بن الحسين وسمو ولى العهد الامير سعود ) امتطى الطائرة الملكية السعودية من الرياض فى طريق إيابه ال الحجاز ) وفى أثناء الطيران ابت قريحته الثرة إلا أن تحلق فى آفاق الشعر بهذه القصيدة الغراء التى اختص بها هذه المجلة ))
رف قلبى ! فلست أدرى علاما ? يخفق (القلب) خشية أم غراما ??!
هو فى مسرح النجوم - جناح أم هو (الحب) جذوة وعراما ??!
ريشة ، فى الفضاء تسبح سبحا تذرع الارض؛والسماء اقتحاما !!
دونها ( الفدفد ) السخى (خيال) بالأناسى ؛ والوحوش ترامى !!
كنت من قبل احسب الشعر يدنو? مطبقا من ( عل ) علي غماما ?!!
فاذا بي - وقد صعدت - أرانى أتحراه فى ( هبوطى ) اعتياما ?!
يا ( بساطا ) ركبته مطمئا وهو كالسهم-ينطح ( الاجراما ) !
فى (سديم) نفضته ( الغد) نفضا بيد ( العلم ) ، باسلا مقداما !!
لست والله فى أندفاعك إلا ( أية ) تبهر العيون نظاما ?!
(قطعة) انت من تراب ؛ ولكن توحتك ( العقول ) فرقا وهاما !!
ما الذى كنت ?! ثم اصبحت ?! مهلا ! لم تكن فى ( الاديم ) إلارغاما !!
ومن ( الصخر ) ما يشيد ( ركنا ) ومن ( الصاب ) مايل ( حساما )
ومن ( الطير ) ما يحلق ( صقرا ) و ( بغانا ) - و ( حدأة ) و ( هماما )!
ومن ( النبت ) حنظل وعرار وبهار ، وسوسن ، وخزامى
ومن الناس من يعيش ( رعاعا ) ومن الناس من يسود ( الأناما )
( بشر ) كلهم - وللمجد شاؤ لايهاب ( الكمى ) فيه ( الحماما)!!
كالعماليق - صورة - فاذاما جهلوا ( العلم )!أصبحوا اقزاما!
ان سر الحياة-يا صاح - كدح وابتكار ، ينافس ( الالهاما )
والجبان الرعديد يفنى وشيكا والشجاع الآبي يبقى - دواما
على متن الطائرة الملكية ٧٦/٨/٢٧
