الصديق : على . م . وكالة تونس افريقيا للانباء . وكتابته بعنوان : " الطريق اليك يا حريتى " بقدر ما كان موضوع الكتابة هاما كان طرقه سطحيا بأسلوب خطابى خال من الصور الحية . هذا بجانب كونه لا يقوم على أبسط قواعد الايقاع الشعرى رغم ما فيه من قواف . ننصح الصديق على بدراسة أوزان الشعر العربي ليكون انتاجه ذا نوعية واضحة الفنيات والمتطلبات .
الصديق : بلقاسم . ب . أم العرائس . ودراسته لديوان بلقاسم المرزوقى : " إبحار فى الزمن الغارق " تعتبر نواة لدراسة أو مشروع دراسة ذلك أن ما جاء فيها ينقصه شئ من العمق فلا يكفى أن تكون الارتسامية بحثا ذا قيمة ...ننصح الاخ بلقاسم أن يعود الى الديوان ثانية ويتعمق فيه وهذا فى مستطاعه حسبما يظهر من كتابته .
الصديق : على . ق . قفصة . ولوحته بعنوان : " على أوتار الحنين" وهى عبارة عن رأى له فى الحرية المغتصبة وفي المستعبدين الذين يتلهون باللذة عن المطالبة بالحرية وقد لاحظنا فى كتابة الصديق على ، شيئا من النفس الشعرى وحتى بعض الاوزان كقوله : صدقونى واسمعونى يا رفاق فى الحياة / إن سمحتم / وهذا على تفعيلة الرمل ومما يبشر بانتاج مستقبلى ناضج هذه الصور الحية فى لوحته ولا ينقصه غير تكثيف المعانى والمعالجة الواقعية بطريقة تجعل من الانشائية بحثا دسما . فليواصل فنحن نأمل منه الكثير .
الصديق : الخامس . ب . ج . باردو . وعنوان كتابته : " أرسم وأصحو " وهي عبارة عن مشاعر ذات صور رقيقة لا ينقصها غير الايقاع لتصير شعرا نقتطف منها ما يلى مع الاشارة إلى بعض المقاطع الموقعة على تفعيلة الرجز وغيرها على تفعيلة الرمل وأخرى المتقارب وسواها لا وزن له ! عند المياه الدافئة / تولد من لسانها بحيره / تشتهيها وجوه نائمة / حيث
القاطرات المشدوده / فى خيوط اللانهايه / أرسم وجهك / فوق وجوه الشاردين / وفوق عيون رياح الخريف القديمة / أنت نجمة عشقتها العواصف / من خليج المتاعب ...
الصديق : المكى . ح . وكتابته بعنوان : " استنطاق جرادة نازحة من جنوب افريقيا " كتابة يعتبرها صاحبها شعرا ولكنها غارقة فى النثرية وهى كموضوع وكفكرة شئ جميل ، خاصة حين يقول على لسان الجرادة : فيتمركز همى / فى اشباع بطنى / كل يتكلم عن بطنه / ولا يستشير عقله / وتحكم المحكمة بابادة الجراد . أما الناحية الايقاعية للشعر فهى معمتة نرجو توضيحها لنا من طرف الصديق المكى .
الصديق : محفوظ . ز . جبنيانة . وكتابته بعنوان : " تذكرة المرافئ الاخيرة " و " الوجه الذى لا يأتى " وهي عبارة عن قصيدة نثرية ذات تعابير مغمضة الرؤية . بحثنا فيها عن الايقاعات الداخلية فلم نجد غير بعض القوافى المتنافرة ننصح الصديق بقراءة دواوين الشعراء وحفظ القصائد بلا حدود حتى تتكون لديه الاذن الموسيقية فيجعلها منطلقا لكتابة الشعر وبا حبذا أن يرافق ذلك اطلاعه بل دراسته لأوزان الشعر العربي حتى تكون عطاءاته أصيلة شكلا على الأقل . مع الملاحظ أن قدرته على التراكب التجديدية والتعابير الشعرية فى متناوله ، وهو ما يجعلنا نرجوه أن ينطلق من الأطر الصحيحة لكتابة الشعر . وأملنا فيه كبير حد التكهن له بالابداع إذا أرجع للشعر موسيقاه .
الصديق : بوساحة . ح . الجزائر . وقصيدته بعنوان : " وطنى الجريح " يتحدث فيه عن فلسطين بأسلوب خطاب ومباشرة عادية جدا مع الانسياق الى القافية التكميلية وكل ذلك يجعل المضمون سطحيا نوعا ما . مع الملاحظ أن المحافظة على الايقاع وهو شئ جميل بل وضرورى ، ولكنه كفنية واحدة من فنيات القصيد لا يمكن بها فقط أن يصير النظم شعرا . وهنا نذكر الصديق بأن كل ما هو ليس موقعا هو نثر ، وليس كل موزون هو شعر . واعتمادا على قدرته الفائقة على استعمال الوزن نأمل أن يهتم بالمعانى ويعمق الرؤية ليتكامل المضمون مع الشكل . ونحن لا نشك فى قدرته على الوصول الى ذلك ما دامت العناية بهذا الفن واضحة فى كل قصائده الواصلة الينا .

