الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9 الرجوع إلى "الفكر"

ردود سريعة

Share

* عدم هى الحياة : هذا عنوان محاولة شعرية راسلنا بها الصديق : المهدى . س . قصر هلال مع رسالة سبقت هذه المحاولة وفيها الكثير من الاخطاء المتنوعة الا ان المحاولة الشعرية فيها من العناية بالتعبير والتركيب شئ غير قليل نصيحتنا الى الصديق المهدى أن يكتب الينا بخط أوضح وان يواصل محاولاته الادبية مع تجربة فنون الكتابة الاخرى والادمان على المطالعة .

* تأملات فى مرايا مكسرة : هذا عنوان محاولة شعرية بعث بها الينا الصديق مصطفى . ج . العرائش . المغرب . الملاحظ أن المحاولة بالرغم من انها تتضمن عدة أبيات شعرية مثلا لأمرئ القيس : ألا أيها الليل الطويل الا انجلى . . الا أنها بعيدة كل البعد عن النفس الشعرى اذ النثرية فيها واضحة ونصيحتنا للصديق مصطفى أن ينطق فى محاولته لكتابة الشعر عموديا كان أو حرا من أساسيات القصيدة العربية ولا يكتفى بترصيف بعض الكلمات وتوزيعها على الورق كما اتفق .

* المخاض : هذا عنوان محاولة قصصية بعث بها الينا الصديق . محمد . عن . المغرب . نعم انها قصة قصيرة من حيث كونها لا تتجاوز صفحتين . . أما اذا نوغلنا في خياها فاننا لا نجد فيها مخبأ لغير سيرة ذاتية أو لعلاقة ممابرة بين شاب وفتاة تحدث كل يوم وتنتهى فى اليوم مرات وفى أحسن لاحوال تنتهى ولا تمر بمخفر الشرطة كما حدث فى هذه القصة ل " نورا " التى " أعطبت وصائفها للبوليس " ( حسب تعبيره ) ولعل الانسب أن يقول : أعطيت أوصافها للشرطة . . لتنقية اللغة العربية من الدخيل الذى تكفينا كلماتنا عن تدخله فى لغتنا .

ولعل الصديق محمد سيصل الى انتاج أحسن وأبعد عمقا من العمل الذى بعث به البنا إذا أصر على أن يكون أديبا قاصا مع إصراره على المطالعة والاخذ الجاد قبل العطاء .

* ثروة الثقافة وثقافة " الثروة "

فى جريدة الرأى العام الكويتية وفى الركن الذى دأب صديقنا الكاتب الملهم الاستاذ عبد الله الشيتي اصداره والذي يعبر فيه فى كل مرة ببلاغة عن خاطرة أو فكرة فى ركن " فنجان قهوة " قرآنا فى العدد الصادر فى غرة ماى 1984 مقالا بعنوان : " ثروة الثقافة وثقافة الثورة " جاء فيه ما يلى :

" * أذكر ذات سنة ، وكنت برفقة عميد الدار الاستاذ المساعيد ، ان الاستاذ محمد مزالى رئيس وزراء تونس ، تحدث الى العميد ، فى جملة ما تبادلا من احاديث وأفكار ، عن أهمية الثقافة ، فى حياة المجتمعات والافراد ، وانها " المدماك " الحقيقى لكل حضارة وكل عطاء وتواصل مع أقطار العالم ، وان الانسان العربى حيثما كان لا بد ان تتاح له منذ طفولته ، ونشأته فرص فهم الحياة " وهضمها والتفاعل معها ومع العالم من حوله وأمامه . . .

وبعد ذلك اللقاء بعام أو أقل ، كنت أزور تونس في مهمة صحفية ، وقد دعانى وزير الاعلام يومئذ ، لحضور جلسة مجلس الامة هناك ، وكانت مخصصة على ما أذكر ، لسماع ومناقشة " البيان الحكومى " لميزانية الدول وبرامجها واطاراتها التنموية ، وقد ألقاه الاساذ مزالى معترفا فى سياق البيان ، بنواحي العجز فى الميزانية ، لهذا السبب أو ذاك ، ومعتمدا أسلوب الشواهد والارقام ، ومؤكدا بصورة استلفتني على أهمية دور " التنمية الثقافية " ، وهو مصطلح تفرد به السيد مزالى ، بحيث ركزت من جانبى على  هذا النوع من " التنمية " ، أساس كل حضارة ونضارة وتحديث اجتماعى ، فى المقابلة الاذاعية التى أجراها معي يومئذ الاذاعي التونسى المعروف صالح جغام ، فى الفترة الصباحية ، وكم سرني ، حين فوجئت خلال مقابلتى مع

" الوزير الاول " قوله لى : لقد استمعت اليك ، هذا الصباح ، وأنا قادم على مكتبى هنا ، وأعجبت لسياسة التنمية الثقافية التى هى فى أولويات أهتماماتنا ومخططاتنا .

كانت لفتة كريمة منه ، انه اهدانى بعض مؤلفاته الفكرية والسياسية والثقافية المتميزة ، وبعد أسابيع قليلة ، من متابعتى " لخطه البيانى " فكرا وثقافة ، سمعه أصدقاء لى هناك ، فى احدى خطبه الجماهيرية يأتى على ذكر اثارتى الموضوع التنمية الثقافية ، فى معرض الامانة الصحفية ، التى خص بها صحيفة " الرأى العام " من حيث ان " موفدها " جسد حقيقة الاهداف التى تسعى اليها تونس ، وتأمل تحقيقها بالجهد والصير ومواجهة التحديات ، وأشاد بذلك النوع من الصحافين على " رسالتهم " ومهماتهم التى يوفدون فى سبيلها لا يبتغون جزاء ولا شكورا ، سوى اشاعة الحق ، فى ما يسمعون وما يرون ، ونقل الحقيقة لقرائهم مجردة نقية من كل شائبة . .

* تذكرت ذلك كله ، وقد وصلنى قبل أيام عدد جديد من مجلة " الفكر " التى ما زالت تحمل اسم الاستاذ مزالى ووزير " الثقافة " الاستاذ البشير بن سلامه ، وعلى الصفحة 12 أفكار معبرة ، وجريئة للوزير الاول ، امتدادا لحديثه مع عميد الدار ، قبل سنوات حيث هو يتحدث عن الادمغة العربية المهاجر وان لا تحد فرصتها الا بعيدا عن أوطانها لظروف قاهرة أو قاسية  . . ويقول بالحرف الواحد :

- إن الشخص فى العالم العربى ، يذبل كما تذبل الشجرة المحرومة من الاوكسجان أو الماء ، حتى اذا " فر " بحريته وكرامته ، وهاجر واستوعبته جامعات اجنبية - انتعش وانكب على البحث وبنشاط ضمن فريق فى الكيمياء أو الطب أو محال العلوم الانسانية ، وتألق نجمه فأصبح من المبدعين اللامعين . . !

* لماذا ؟ يتساءل الوزير الاول بمرارة . . ويجيب : لانه فى " مهجره " أو  . . منفاه ، توفرت له أسباب الراحة النفسية ، والكرامة والحرية . . . تلك هى المسألة يا استاذ مزالى ! " .

* مزالى . . . الاهرام  . . . وحوار الحضارات :

"ماذا نصنع أولا من أجل الحوار الثقافى العربى سواء على صعيد الاقطار العربية ، أو على صعيد المشرق والمغرب ؟ وكيف تحقق مفهوم " الوحدة والتنوع ، فى واقع الثقافة العربية ؟ ومتى تخف القيود التى تحول دون تداول الكتاب العربى فى الاقطار العربية ، حتى يتسنى لقراء كل قطر ان يتعرفوا على نتاج الاقطار الاخرى ؟ " المفكر المصرى الكبير الدكتور عبد العزيز شرف . الذي قال عنه الدكتور خفاجى : " هو معجزة بل قل انه مفخرة فى جيلنا المعاصر " اعترف في مقال نشره بجريدة " الاهرام " القاهرة فى الثانى والعشرين من شهر أفريل 1984 بأن كل هذه التساؤلات قد ألحت عليه وهو فى طريفه الى تونس ثم يوضح بقوله : " هذه التساؤلات جميعا عشت معها فى كتابات ومواقف المفكر التونسى الكبير الاستاذ محمد مزالي ، الوزير الاول ، والرئيس المؤسس لاتحاد الكتاب التونسيين ولمجلة " الفكر " التى تصدر بتونس شهريا ويرأس تحريرها الاديب الكبير الاستاذ البشير بن سلامه ، والتى قامت بدورها فى تحقيق الوحدة الثقافية على مدى ثلاثين عاما تقريبا مواصلة بذلك دور " الرسالة " و " الثقافة " و " السياسة الاسبوعية " وغيرها من الصحف الادبية التى كانت تتخطى الحواجز الاقليمية لتشارك فى صنع " وحدة ثقافية عربية حقيقية ، وأذكر على سبيل المثال مجلة " أبولو التى أشاعت تيارا رومانسيا عربيا فى الاقطار العربية ، على نحو ما نجد عند شعراننا فى مصر أو فى البلاد العربية مثل : أبى القاسم الشابى (تونس ) ، لنيجانى يوسف بشير ) السودان ( ، محمد حسن عواد ( المملكة العربية لسعودية ) وغيرهم . ويضيف الدكتور شرف قائلا : " وحينما يدعو مزالى الى تحقيق مفهوم الوحدة والتنوع فى الادب العربي المعاصر اذن ، فانما بدعو اليه من من من منطلق رؤية عربية حضارية ، جعلته يحتفى بكتاب جارودى " حوار الحضارات " ابان صدوره سنة 1977 ويذهب الاستاذ محمد مزالي كذلك الى ان الوحدة العربية تقتضى ان نعمل جميعا على تجاوز مرحلة التقليد والاستهلاك الى مرحلة الابتكار والانتاج ، فالامة العربية التى انجبت ابن رشد وابن سينا وابن خلدون والخوارزمي وابن الهيثم وابن الجزار الذين أخذوا وأعطوا اكثر مما أخذوا ، واثبتت قدراتها على انجاب العبقريات ، فمن الاصالة الانطلاق الى غزو المستقبل من ماضينا الحافل بالامجاد والامكانات وذلك بالتعامل مع الواقع الذي يحيط بنا تأثرا وتأثيرا وفى صيغة استنتاج لمجمل الافكار الواردة بمقالته يقول الدكتور عبد العزيز شرف : " وهكذا يطرح الاستاذ محمد مزالي قضية الوحدة الثقافية العربية وما يبغى أن نصنعه

كعرب من أجل تحقيق التواصل الحضارى الحق " بين كافة شعوب الوطن العربى الكبير ، لا متفائلين بمستقبل أمتنا فحسب ، ولكن مؤمنين كذلك بوحدة المصير وانتسابنا الحميم الى حضارة عربية واحدة كريمة المعدن ، اسلامية الجوهر ، عربية اللسان ، انسانية الاتجاه والغاية .

* مزالى : مفكر الحضارة العربية المعاصرة

نشرت جريدة " العمل " يوم السبت 28 أفريل 1984 حديثا أجراه مندوبها مع المفكر المصرى الدكتور عبد العزيز شرف . . تعرض فيه الى العديد من الفضايا التى تشغل بال المتواجدين على ساحة الفكر فى المجتمع العربى . م كترويج الكتاب في الوطن الكبير . . . والتفسير الاعلامى للادب . . . ووظيفة القمر الصناعى العربى . والدور الطلائعى الذي تقوم به رابطة الادب الحديد بالقاهرة . واجابة عن سؤال يتعلق باشتراكه فى تأليف كتاب عن الاستاذ محمد مزالي أكد الدكتور عبد العزيز شرف : " ان الدافع لتأليف الكتاب واصداره هو الايمان بمفهوم الوحدة والتنوع فى مفهوم الادب العربى وتحقيق مفهوم مجسد للتحاور بين المشرق العربى ومغربه . ولى فى هذا الصد محاولات تأليفية سابقة ، ففي سنة 1970 حصلت على الجائزة الاولى من مجمع اللغة العربى فى أدب المغرب العربى واصدرت كتابا بعنوان " المقاومة فى الادب الجزائري " والآن وبالإشتراك مع اخرين نعد موسوعة لأدب منطقة المغرب العربى وقد كتب الدكتور خفاجى جزءا عن الادب فى ليبيا وآخر عن الادب فى الجزائر واشتركت مع الاستاذ رشيد الذوادى فى كتابة جزئين عن الادب التونسي وآخر عن المغرب . ذلك انى بحكم اتصالى بالمثقفين فى مصر اشعر يتعطشهم الى قراءة ادب المنطقة المغربية والتعرف عليه عن قرب من أجل هذا كان اشتراكي في تأليف كتاب عن الاستاذ محمد مزالى حتى يحقق هذا المفهوم نجاحه . ومن ناحية اخرى فانى اعتقد ان الاستاذ محمد مزالى هو الوجه الفكرى المشرف للحضارة العربية المعاصرة والذى استطاع بفكره أن يصنع لنا حسورا قوية فى المواجهة الفكرية بين الشرق والغرب أو بين ما سميه هو حوار الحضارات ، وفي تقديري ان هذه هى القضية الحضارية التي تمثل التحدى المعاصر للعرب . من أجل هذا أقول وبدون مبالغة : إن الاستاذ محمد مزالي هو مفكر الحضارة العربية المعاصرة الذي يعبر عن خصائصها العريقة فى مواجهة تحديات اليوم والغد .

* كلمة تلقائية وتحية إكبار : نشرت جريدة " العمل " بعددها الصادر يوم الثلاثاء 8 ماى 1984 . . نصا . . كتبه السيد المختار الحشيشة من صفاقس تحت عنوان " تحية

إكبار " تعرض فيه لما يختلج فى نفسه ونفوس الاغلبية الساحقة من التونسيين ، من اعتراف بالجميل لباعث هذه الامة واعضاده المخلصين . . . مبرزا الخطوات التى قطعتها تونس فى جميع الميادين بوحي من قائد الجهادين وتدبير ومتابعة من ابنه الوفى السيد محمد مزالي . . داعيا أبناء الوطن الى المساهمة الفعالة فى مسيرة التقدم . . يقول صاحب المقال بالخصوص : " هذا الابن العبقرى الوفي الصادق الامين وهذا الرجل الذى هو كأبيه نسخة من هذا الشعب فى منبته ونشأته وتكوينه وفي احساسه وتفكيره الذى شغف بحب نونس وأمنها من خلال آيات التضحية والاخلاص التى قدمها طيلة نصف قرن ولا يزال يقدمها وهو فى هذه السن قائد جهادنا الاصغر والاكبر بل قائم المجاهدين فى هذه العصر وعميدهم على الاطلاق ، رئيسنا الجليل أطال الله فى عمره وأمد فى أنفاسه ويضيف محمد مزالى : هذا الانسان الوطن الغيور مثال النظافة والاستقامة والتضحية والصدق والاخلاص الذى كان الجميع فى تونس ينتظرونه لا بد لنا من الوقوف جميعا صفوفا متراصة مستقيمة معه وحوله والى جانبه اذا كنا حقا نريد لتونس دوام الحرية واذا كنا حقا نبتغي لها ولنا المضى فى تعزيز مسيرتها البورقيية الاولى فى كنف وحدة فومية صماء ليس لنا من دونها اى مسلك لتحقيق الرقي والمناعة والازدهار وتجسيم العدالة الاجتماعية المنشودة التى لا بد لنا جميعا ان نضحى بالنفس والنفيس من أجل تعبيد الطريق اليها على غرار من ساقنا بالايمان الى ذلك من أجلنا ومن أجل ابنائنا واحفادنا جزاهم الله ألف نعمة وخير عن جهادها الصادق الشريف وحبا الله الاحياء منهم الصحة والعافية وطول العمر حتى بواصلوا تحمل اعباء هذه الامانة الثقيلة التى تنوء بحملها الجبال . وعلى مثل هذا الدرب من النضال الخالد نحيا ونموت "

* الاجتماع الاستشارى للخبراء العرب فى شؤون الكتاب : انعقد الاجتماع الاستشارى للخبراء العرب فى شؤون الكتاب بنزل البلفيدار بتونس فى السابع والعشرين من شهر افريق 1984 . وامتد حتى الثلاثين منه . وتولى السيد البشير بن سلامة وزير الشؤون الثقافية افتتاح أشغاله مؤكدا على الدور الحيوى لانتاج الكتاب فى عملية التنمية الشاملة . واستعرض سبل تحقيق هذا الهدف والخطوات التى قطعتها الحكومة التونسية لادماج صناعة الكتاب فى الدورة الاقتصادية للبلاد . . واختتم السيد أديب اللجمي ممثل المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم . . . حلقات الاجتماع معددا الاعمال التى تقوم بها منظمة الالكسو لمساعدة الكتاب العربى على الرواج والنهوض .

وقد تناول المجتمعون على امتداد ست جلسات متواصلة مختلف مراحل انتاج الكتاب والعوائق التى تحول دون رواجه فى البلاد العربية وبقية انحاء العالم . متطرقين تبعا لكل ذلك الى التدابير الواجب اتخاذها من طرف المسؤولين على هذا القطاع للرفع من مستوى الكتاب العربى كما وكيفا لخلق مجتمع قارىء فى البلاد العربية . وقد تداول على منبر النقاش العديد من الخبراء فى شؤون الكتاب . فقدموا تقارير مفصلة واقتراحات بناءة وفى هذا السياق نوه الروائى السودانى الطيب صالح مستشار اليونسكو الاقليمى للاتصال فى الدول العربية بالجهد الثقافي للاستاذ محمد مزالى الوزير الاول فى الجمهورية التونسية والاستاذ البشير بن سلامه وزير الشؤون الثقافية .

كما نوع المشاركون من جهتهم بالجهود المبذولة من طرف وزارة الشؤون الثقافية بالجمهورية التونسية لانجاح هذا الاجتماع شاكرين الاستاذ البشير بن سلامه على الحفاوة والعناية التى أولاها اياهم . وقد وجه رئيس الاجتماع برقية شكر وامتنان الى فخامة الرئيس الحبيب بورقيبة رئيس الجمهورية التونسية والاستاذ محمد مزالى الوزير الاول عبر لهما فيها باسم المشاركين عن شكرهم وامتنانهم متمنين لفخامته موفور الصحة ليحقق للقطر التونسى الشقيق ما يصبو اليه من رخاء وازدهار . . .

واما التوصيات فقد تركزت بالخصوص على تنفيذ الاهداف الستة التى استخلصتها الندوة والمتمثلة أساسا فى وضع استراتيجيات وطنية للكتاب :

الاعتراف بأن صناعة الكتاب صناعة حيوية ، دمج التكنولوجيا الجديدة فى مختلف مراحل انتاج الكتاب ، تهيئة بيئة مواتيه للقراءة فى جميع أنواع المجتمعات وعلى جميع مستوياتها ، الحث على التعاون الدولى من أجل اقامة قدرات وطنية لانتاج الكتب ، تكثيف تداول الكتب على الصعيدين الدولى والعربى . . .

وقد سعى المشاركون فى توصياتهم الى تبسيط هذه الاهداف ونجزنتها الى ثلاث خطط محددة جغرافيا . . . المستوى القطرى ، المستوى العربى والمستوى الدولى .

* السنما فى افريقيا والعالم : " السنما التونسية للهواة هى الأكثر أهمية فى افريقيا " . . . " السنما التونسية عرفت تطورا فى السنوات الاخيرة " " بعث صندوق لدعم الانتاج القومى ، يتكون من % 6 من مداخيل الافلام الاجنبية وتشرف عليه وزارة الشؤون الثقافية ، وفتح الساتباك سنة 1983 لمخبر ألوان ، مكنا من تحسين

وضعية السنما التونسية " . هذه بعض الشذرات الواردة بمقال عن السنما التونسية . . . نشر بعدد شهر افريل من مجلة " جون افريك بلوس " والخاص بالسنما فى افريقيا والعالم . التأليف وضعه الناقد السنمائى التونسى فريد بوغدير . وتعرض فيه بالتحليل . والمتابعة والنقد الى العديد من المحاور والمسائل التى تتعلق بالسنما فى مفهومها الشامل والسنما الافريقيا بشئ من الخصوصية . " السنما العالمية وتاريخها ، قرن من تاريخ السنما ، كيف نصنع فلما من ألفه الى يائه ، الممثل . . . حياة نجم أم حياة كلب ؟ السنما الافريقية بلدا بلدا . التأليف يعتبر وثيقة سنمائية هامه ومدعم بالمستندات والصور. . .  وضعها الاستاذ فريد بوغدير بحنكة الناقد . . .  منهجية الاستاذ الجامعى . .  . وخصوصية السنمائى المحترف . . يقول الناشر فى مقدمة هذا العدد : " عندما تقرر معالجة محور ما فى " جون افريك بلوس نتساءل في بعض الاحيان عمن يمكن ان يكون المؤلف المثالي . . ونبقى فى نودد . لكن هذه المرة لم يجد شئ من هذا القبيل ، فاذا ما فكرنا : سنما فى ون افريك بلوس " وخاصة سنما افريقية . نفكر فى فريد بوغدير . فهو الوحيد تقريبا الذي يمكن له التباهى بمشاهدته لجملة أفلام السنما الجديد المستقلة فى افريقيا والعالم العربى منذ الستينات " .

* جائزة حياة الابداع الأدبى :  ان المنظمة العربية للتربية والثقافة والعوم اذ تسعى الى تشجيع الانتاج الأدبى العربي فى شتى مجالاته ، وتولى اهتماما خاصا بالأدباء العرب الشبان الذين يبدعون فى ميادين الأدب المختلفة ، تعلن عن تقديم جائزة ، باسم جائزة ( الابداع الأدبى ) . لأفضل عمل يكتبه أديب عربى شاب فى ( المقالة الأدبية )

وذلك وفق الشروط التالية : 1) قيمة الجائزة ( 4.000 ) أربعة آلاف دولار أمريكى تقدمها المنظمة للفائز ) . 2) ان العمل المرشح للجائزة يجب أن يكون منشورا خلال الفترة الزمنية 1982، و1984 ، ولا يقبل العمل المنشور قبل هذه الفترة ، ولو قدمه صاحبه فى طبعة جديدة خلال المدة المحددة . 3) لا تقل صفحات الكتاب عن مائة صفحة من القطع المتوسط . 4) لا يزيد عمر المؤلف عن اربعين سنة . 5) العمل المرشح لنيل الجائزة يجب ألا يكون قد نال جائزة أدبية من قبل . 6) لا تقبل الاعمال المكتوبة باللغة العامية .

7 ) يرسل صاحب العمل سبع نسخ من مؤلفه مرفوقة بنبذة مختصرة عن حياته وانتاجه الأدبى .

8) تصل الاعمال المرشحة للجائزة الى المنظمة فى موعد أقصاه نهاية شهر سبتمبر - ايلول 1984 .

9)  ترسل الاعمال الى العنوان التالى : المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( ادارة الثقافة ) ( جائزة الابداع الأدبى ) ص - ب 1120 - تونس .

* جائزة " الأخلاء " للنقد الأدبى : من أجل الاضافة ودعما لمسايرة النقد الادبى لرحلة الابداع تنظم " الأخلاء " سنويا وابتداء من 1984/5/1 مسابقة فى النقد الادبى رصدت لها جائزة بقيمة ( ألف دينار ) الشروط :

1- الدراسات النقدية المقدمة لنيل الجائزة يجب ان تتناول عملا قد تم نشره فى " الأخلاء " : ( مجموعة شعرية أو قصصية أو ابداعيه أو دراسية ) . 2 - ترسل البحوث النقدية لمدير مؤسسة " الاخلاء " ص . ب : 135 تونس 1015 فى ثلاثة نظائر مرقونة قبل موفى شهر جانفى من كل سنة .

3 - تنشر كل البحوث المشاركة فى الجائزة فى " الأخلاء " عدد فيفرى من كل سنة ويشارك القراء فى اختيار البحوث الفائزة ( التفاصيل فى عدد فيفرى ) . 4 - تسند الجائزة الى ثلاثة بحوث تحصل على أغلبية الاصوات موزعة كما يلى :

أ) البحث الأول : 500 دينار تونسى أو ما يعادلها في الخارج . ب) البحث الثاني : 300 دينار . ج) البحث الثالث : 200 دينار 5- يقع توزيع الجوائز فى مهرجان " الأخلاء " للشعر العربى الحديث بالجريد فى أول ماى من كل سنة مع شهادة خاصة من " الأخلاء " لكل فائز .

اشترك في نشرتنا البريدية