الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "المنهل"

رسائل وكلمات ، إلى رئيس التحرير

Share

ننشر فيما يلى بعض الرسائل والكلمات الموجهة الى رئيس التحرير مشيدة بمجهوداته العلمية والادبية فى هذه البلاد . " سكرتير التحرير

القاء المحاضرات بالجامعة الاسلامية . .

لقد طلب من رئيس التحرير القيام بذلك ، في  رسالة موجهة اليه من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز نائب رئيس الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة . . وذلك ابان افتتاح موسم المحاضرات بالجامعة .

ومما يجدر بالذكر هنا ان فكرة القاء كبار العلماء  والادباء السعوديين لمحاضرات علمية وادبية بجامعتنا الاسلامية الفنية - كانت اقتراحا من هذه المجلة وبقلم رئيس تحريرها وقد نشر ذلك في افتتاحية عدد جمادي بالنيابة بالاستجابة المشكورة لهذا الاقتراح . الاولى ١٣٨٠ ثم كان ان تفضل سماحة رئيس الجامعة

رسالة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز

حضرة صاحب الفضيلة الشيخ الجليل  عبد القدوس الانصارى حفظه الله

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته :  وبعد : فانه بالنظر الى اعتزام رئاسة الجامعة الاسلامية افتتاح موسم للمحاضرات بالجامعة يلقي فيه كبار العلماء والادباء من داخل المملكة وخارجها عددا من المحاضرات فى فنون العلم المختلفة ، ولما منحكم الله تعالى من علم وفضل ولما يؤمل من افادة المستمعين من طلاب الجامعة وموظفيها وغيرهم من علمكم فاننا نوجه اليكم كتابنا هذا مؤملين منكم

الاشتراك في محاضرات الجامعة بالقاء محاضرة في احد المواضيع الدينية او الادبية التى ترونها اكثر افادة من غيرها وتستغرق ساعة واحدة .

ونرجو التكرم باجابتنا عن موضوع المحاضرة لنرتب موعدها حسب مواضيع باقى المحاضرات . ولاشك انكم بعملكم هذا تساهمون في خدمة العلم ونفع الطلاب ان شاء الله . زادكم الله تعالى من العلم والفضل وايدكم بروح من عنده والسلام عليكم

عبد العزيز بن عبد الله بن باز نائب رئيس الجامعة الاسلامية بالمدينة في ١٢-٨-١٣٨١

" تاريخ مدينة جدة "

وهذه رسالة اخرى وفدت من سعادة رئيس بلدية جدة المنتدب الاستاذ عبد الله القصيبي الى رئيس التحرير . وفيها يبدى رغبته فى ان يقوم رئيس  التحرير بتاليف كتاب يستوعب تاريخ جدة . . وتاريخ  جده لم يسبق ان الف فيه كتاب شامل . يوصل  تاريخ ماضيها العريق بحاضرها الزاهر . .

" رسالة سعادة رئيس بلدية جدة المنتدب "

حضرة المكرم الاستاذ عبد القدوس الانصارى                     المحترم

بعد التحية : اشارة إلى المحادثة الشفوية معكم ارجو ان تقوموا باعداد بحث عن تاريخ جدة حتى  وقتنا الحاضر واننا على استعداد لتقديم  كافة التسهيلات الممكنة . كما ان هذا

العمل الجليل يعتبر مساهمة كبيرة منكم في خدمة هذه البلدة ونرجو ان تتكرموا بتقديم  خطة البحث لكى يصير تقدير التكاليف  والاتعاب . وان هذه الدائرة تتقدم بشكرها الجزيل لحضرتكم لتجاوبكم معها فى هذا الموضوع الهام ونرجو لكم دوام التوفيق وتفضلوا بقبول الاحترام .

فى ٢٠-٨-١٣٨١

وقد اجابه رئيس التحرير بالرسالة التالية ) وقد  وافق عليها سعادة الاستاذ عبد الله القصيبي رئيس  بلدية جده ، ومن ثم شرع المؤلف فعلا في تاليف الكتاب  مستمدا من الله التوفيق ( :

جواب رئيس التحرير سعادة رئيس بلدية جدة المنتدب الموقر بعد التحية .

بالإشارة إلى خطابكم رقم ١٩٧٢ في ٢٠ - ٦-١٣٨١ ه بشان كتاب ) تاريخ جدة ( الذي ابديتم رغبتكم - بالكتاب المشار اليه فى قيامى بتأليفه ، باسم بلدية جدة وابدائى لكم خطة البحث .

٠٠ ابعث لكم طيه بخطة البحث المنشودة ،  وهي الخطة التى ساسير عليها فى الكتاب  بحول الله وحسن معونته وتوفيقه . واني  لارجو ان يظهر هذا الكتاب بتيسير الله جل  وعلا غرة فى جبين تاريخ بلادنا ونهضتها الحالية والمقبلة .

٥٠ ، من وتشكرون جدا على هذا البعث الادبي الذي فكرتم فيه بتاليف اول تاريخ لمدينة  عريقة في. هذه البلاد لم يقم أحد  بتاليفه من قبل . . فحزتم قصب السبق بذلك . وهذا علاوة على مجهوداتكم القيمة الأخرى فى المشروعات التطويرية لهذه

المدينة التى هي باب الحرمين الشريفين واول ما يستقبل الوافد . من مدننا حين  قدومه الى هذه المملكة . .

هذا وان الكتاب سيستغرق حوالى ٢٠٠ " صفحة كما سيستغرق تأليفه حوالى ثمانية اشهر على الاقل وغير خاف ما ساتحمله بمعونة الله من مجهود كبير ووقت ثمين فى سبيل البحث والتقصى والتنسيق والاستنتاج والتاليف  واصدار الكتاب ، على الوجه المطلوب . . وكل رجائي ان القي منكم جميل المؤازرة حتي يبرز هذا المشروع الذى لكم الفضل بعد الله تعالى فى ابرازه الى حيز الوجود فى ابهى حلة تكون خير دعاية لمدينة جدة بل ولسائر مدن مملكتنا ، وتكون قدوة لباحثين اخرين فى مدن اخرى ذات أهمية كبرى والله يرعاكم .

الاشادة باثار المدينة المنورة وتاريخ مدينة جدة

وهذه رسالة ثالثة تفد من مدينة جازان . . من الاستاذ المحقق الشاعر الناثر الاستاذ : محمد احمد عيسى العقيلى مؤرخ الجنوب :

اخي الاستاذ الجليل عبد القدوس الانصارى                           الموقر

بعد التحية والتوقير : اطلعت في النشرة الثقافية للاذاعة على خبر افعم قلبي سرورا   وغبطة وهو خبر انتهائكم من تاليف تاريخ   جدة :

ان اخاك لمغتبط جدا بنشاطكم العلمي

الرائع فبالامس القريب اعدتم طبع مؤلفكم  الخالد تاريخ وطنكم الكريم ) آثار المدينة المنورة ( وقبله او بعده كتابكم " السيد أحمد الفيض آبادى ، عدى مجلتكم الغراء  وبحوثا في شتى نواحي المعرفة وفنون العلوم والثقافة . واليوم يخرج لكم تاريخ جدة فأهنيك مقدما ، وبهذه المناسبة ومع علمي بمكتبتكم العامرة ومحتوياتها من  المصادر فاني وجدت فى رحلة ابن المجاور  الدمشقى بحثا لا يخلو من فائدة واعتقد  انكم على علم به واذا كان ليس لديكم فانى مستعد بارساله عارية ومهما يلزمكم فاخوك  رهن الاشارة

حرر بعجلة حال وقوفى على النشرة وأشفعه  بخالص تقديرى

رسالة السيد احمد المحمد الصائغ

ورسالة رابعة ترد من صديق من اصدقاء ، المنهل تعتز به . . هو السيد أحمد المحمد الصائغ بجدة وهذا نصها :

بسم الله الرحمن الرحيم حضرة الاستاذ الكبير عبد القدوس الانصاري الموقر  تحية عاطرة مع أطيب التمنيات لسيادتكم بالصحة والرفاهية .

يسرني ان اكتب لكم مجددا العهد ومؤكدا الود  والاخلاص وانى لشديد الفخر والأعتزاز بهذه الرابطه التى اشعر بها نحوكم واراها تزداد نموها  ورسوخا . وما ذلك الا بفضل تجاوبكم وتشجيعكم ورعايتكم جزيتم عني خيرا يا ابا نبيه .

استاذى العزيز ؛ اكرر التحية لكم على اضطلاعكم بنشر ) تاريخ مدينة جده ( وانتم اجدر من يقوم  جهودكم الموقفة فى اخراج المنهل بهذا الثوب الجميل بهذا العمل الجليل . . كما لا يفوتني ان ابارك وهذا المحتوى الحافل الشائق . وقد اعجبت جدا

باللمسات اللاذعة الموحية التي دبجتها يراعتكم بعنوان " رايت . . وقلت ( وانه لاسلوب حكيم بليغ وكبح  لكل مغرور امثال من قصدتم . فحبذا لو تتحفون  القراء بالمزيد من هذه النقدات البارعة . . وختاما تفضلوا بقبول تحيات المخلص .

والكلمات . . اما الكلمات فقد نشرت في بعض صحفنا .  فنشرت جريدة ، البلاد الغراء هذه الكلمة :

بلادنا في التاريخ

) نشرنا هذا في ركن الأدب يوم امس . . وقد وقعت فيه اخطاء اضطرتنا إلى اعادة نشره مع الاعتذار للاستاذ الباحث عبد القدوس الانصاري   . .

. . تاريخ مدينة جدة منذ ما قبل التاريخ . .  يوشك الاستاذ الكبير عبد القدوس الانصاري من الانتهاء من  تدوينه في مؤلف جديد بعنوان " تاريخ مدينة جده . . . وقد دعم الاستاذ المؤرخ مؤلفه بالخرائط الملونة  والرسوم القديمة والحديثة التى تصور مدينة جدة واوضاعها العمرانية والاجتماعية والأدبية والعلمية  والاقتصادية والسياسية .

استقي المؤلف معلوماته من مصادر عربية قديمة  وحديثه ومصادر غربية . مع المحافظة على ذكر كل  مرجع ووضع رقم صفحته وتاريخ طبعه . مع مقارنة  وتمحيص من المؤلف لما تضمنه المراجع مع الادلاء برايه

سيطبع الكتاب على نفقة بلدية جدة حسب رغبتها . يقع الكتاب بما يقارب ٢٠٠ صفحة ويعتبر الكتاب بما احتواه موسوعة ، وهو أول مؤلف من نوعه لدينا

كلمة  الثقافة الاسبوعية

كما نشرت ) الثقافة الاسبوعية ( التي تصدرها  المديرية  العامة للاذاعة والصحافة والنشر ما يلى :

يكاد الاستاذ ، عبد القدوس الانصارى ان ينهي من كتابه الجديد حتى الأن . .

مدعما بالخرائط الملونة وبالرسوم القديمة والحديثة  لجدة . واوضاعها العمرانية والاجتماعية والأدبية  والعلمية . والاقتصادية ، والسياسية . .

استقي المؤلف معلوماته من مصادر عربية قديمة وحديثة ، ومصادر غربية ، وكل مرجع وضع رقم صفحته وتاريخ طبعه . مع مقارنة وتمحيص من المؤلف  لما ذكرته المراجع والادلاء ، برأيه فيها . .

سيطبع الكتاب قريبا على نفقة بلدية جدة . .  حسب رغبتها . . بالالوان . يقع في حوالى ٢٠٠ صفحة . ويعتبر موسوعة عن تاريخ جدة .

وهذا أول كتاب من نوعه لدينا .

كلمة السيد احمد المحمد الصائغ

كما نشرت جريدة البلاد كلمة للسيد احمد المحمد  الصانغ هذه هي :

مدينة جدة مدينة عريقة تحتل مكانة مرموقة في  خريطة الجزيرة العربية ولها اهمية كبرى لموقعها  الاستراتيجي الحيوى بين الحرمين الشريفين والمدينتين  الطاهرتين مكة المكرمة عاصمة الاسلام والمدينة المنورة مارز الايمان .

وقد حظيت كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة  بما هما جديرتان به من عناية الباحثين على مر السنين .

وكان لا بد لمدينة جدة ان تحظى بدورها بنصيبها من عناية الباحثين وان يدون تاريخها وبنشر بين  الناس ليلموا باحداث ماضيها الغابر وحاضرها الزاهر  وها هو الأستاذ البحاثة الكبير عبد القدوس الانصاري صاحب مجلة المنهل ينهض مشكورا لاداء هذا الواجب

ويقوم بتاليف كتاب بعنوان تاريخ مدينة جدة - يسجل   فيه تاريخ مدينة جدة قديما وحديثا ويصور اوضاعها   العمرانية والاجتماعية والادبية والعلمية والاقتصادية  والسياسية . وسيكون هذا الكتاب الاول من نوعه  لما احتواه من معلومات وافية وحقائق ناطقة .

ولا غرو فالاستاذ الانصاري من الرواد الاوائل الذين  يعتد بهم في مجال البحث والتأليف وقد عني منذ  عهد طويل في الحفاظ على الآثار التى تتصل بتاريخ  بلادنا الحافل بالامجاد وهو يسعى دائما في سبيل  تحرى واستقصاء الحقائق والمعلومات الصحيحة . واذكر  على سبيل المثال ان الاستاذ الانصاري نشر في عام  ١٣٧٩ ه رسالة موجزة تقع في ١٦ صفحة تشتمل  على خلاصة مركزة من التحقيقات بعنوان . تحقيق  امكنه فى الحجاز وتهامة ، وكان عدد المصادر والمراجع   التى رجع اليها عند أعداده هذه الرسالة ثمانية عشر  كتابا من واثق المصادر وقد اشار اليها في مقدمة  الرسالة فى بيان مفصل . ومن هذا ندرك مدى دقة  الاستاذ الانصاري وحرصه على ابقاء الموضوع حقه من  البحث والتمحيص وشدة اهتمامه بتحري الحق والصواب  وما يتصف به من روح علمية حقة ، وهذا نهج الباحث  الجاد والمؤرخ الامين . . فتحية وتقديرا للاستاذ الجليل عبد القدوس الانصاري على جهوده الموفقة المتواصلة فى سبيل خدمة العلم والادب .

اشترك في نشرتنا البريدية