فى شؤون الاسرة :
الزواج شركة بين شخصين أساسها التفاهم والتعاطف والالفة وما لم يقم كل من هذين الطرفين المساهمين فى تأسيس هذه الشركة بواجبه الاكمل لارسائها وتثبيت قواعدها فسيكون نصيب هذه الشركة الفشل الذريع . والفشل فى الزواج لا تقتصر آثاره على ما يخلفه من مشاكل اجتماعية كثيرة خاصة اذا كان للزوجين أبناء يتحملون هم نتيجة عدم التوافق بين والديهم وانما هو يتعدى الى ما يخلفه من آثار نفسية مريرة فى نفس كل من الزوجين . وقد يقول أحد الزوجين مبررا اخفاقه فى الحياة الزوجية : (( اننى لا استطيع التفاهم مع شريكى فنحن من طينتين مختلفتين تماما . ولكن هذا ليس عذرا كافيا فالناس جميعا يختلفون عن بعضهم فى الاشكال والامزجة والعادات والطباع ومع ذلك فهم يتعارفون ويتآلفون ويرتبطون مع بعضهم بروابط المحبة والالفة . وعندما لا يستطيع فرد من الافراد أن يندمج مع الآخرين لا يكون مرد ذلك الى عيب فى الآخرين وانما الى عيب فيه هو . ذلك ان من واجب كل انسان أن يروض نفسه على الحياة مع الآخرين . والزواج وهو تلك الرابطة الانسانية التى تجمع بين شخصين برباط حميم وثيق رغم استقلال كل منهما الذاتى ورغم ما قد يكون بينهما من اختلاف فى العادات والطبائع . هذا الرباط المقدس
يستوجب من كل من الزوجين أن يبذل كل جهده للملاءمة والتوفيق بين عاداته وطباعه وعادات وطباع رفيقه ، حتى ولو أدى ذلك الى كثير من التضحية من جانب أحدهما أو من جانبيهما معا .
وكثيرا ما يكون سبب الفشل فى الزواج عائدا الى اختلاف الرأى بين الزوجين مما يسبب الكثير من المناقشات الحادة والجدال العنيف الذى قد ينتهى بانهيار الحياة الزوجية ، وقد يكون سبب الاختلاف بينهما شئ تافه ومع ذلك يصر كل منهما على التمسك برأيه ويرفض التنازل عنه حتى لو اتضح له خطؤه ، وصواب رأى الآخر ذلك أن كثيرا من الازواج والزوجات يعتقدون بأن تنازلهم عن آرائهم لمجاراة الطرف الآخر يسئ إلى كرامتهم ويعرض كبرياءهم للخطر . وهذا خطأ فاحش فليس من الضرورى أن يكون للزوجين رأى واحد فى جميع الأمور حتى يسود بينهما التفاهم والوئام ولكن من الضرورى جدا أن يكون كل منهما قابلا للتفاهم ومستعدا للاعتراف بخطئه ، ان كان مخطئا أو التنازل عن رأيه اذا دعت الحاجة لذلك . وليس من العيب أبدا أن يعترف أحد الزوجين بخطئه ، بل أن ذلك يدل على تمتعه بقدر كبير من النضج العاطفى والاتزان وحسن التقدير للامور.
واخيرا فان الزواج علاقة لها قدسيتها فيجب احترامها وتقديرها من جانب كلا
الزوجين والابتعاد عن كل ما يسئ اليها أو يؤدى الى فصم عراها .
كيف تتكون شخصية الطفل ؟
يقول علماء الاجتماع ان البيئة التى يعيش فيها المرء خلال سنوات حياته الاولى هى تلك التى تشكل شخصيته وتتحكم فى جميع تصرفاته خلال حياته كلها فاذا لقى فى هذه الفترة كل ما يحتاجه من العطف والرعاية والحنان فانه يشب سعيدا بعكس الطفل الذى يعيش فى بيئة تكتنفها التعاسة والشقاء ويعامل فيها بقسوة وشدة فمثل هذه البيئة تجعل من الطفل شخصا فاقد الثقة بنفسه غير قادر على مواجهة الحياة وتحمل مسؤولياتها الكثيرة.
ومشاكل الكبار العاطفية والاجتماعية تؤثر تأثيرا مباشرا على نفسية الطفل مثل القلق والاضطراب النفسى ، وللزواج غير ذلك من المشاكل .
وما اضطراب الشخصية والمشاكل الاجتماعية وجرائم الاحداث والانحراف الخلقى الا نتيجة للبيئة الاولى التى نشأ فيها الطفل وتأثر بها .
فوائد منزلية :
* اذا أردت تقشير البصل دون أن يتسببب ذلك فى تساقط دموعك فقشريه تحت صنبور ماء مفتوح .
* قبل استخدام اناء فى صنع المربى ادعكيه من الداخل بقليل من زيت الزيتون فان هذا يمنع التصاق المربى بالاناء كما ان الزيت يحفظ المربى من العفن .
* إذا احترق الطعام فضعى فى الإناء الذى يحوى الطعام المحروق حبة واحدة من البطاطس فانها تمتص طعم الاحتراق من الطعام .
لغة الاطفال :
قالت الام لطفليها الصغيرين : - لا بد ان تناما الآن فقد تعبت ولم أعد احتمل اكثر من هذا .
فرد احد الطفلين : - اننا فى دهشة منك يا اماه ! ففى كل مرة تشعرين بالتعب تطلبين منا ان ننام نحن . . لماذا لا تنامين انت اذا كنت متعبة ؟
اقوال طريفة :
* عندما تكون المرأة فتاة لا تريد سوى ان تتزوج وعندما تتزوج تريد كل شئ .
* إذا غضبت المرأة كسرت الجرة التى تحوى جميع أسرارها .
* تبدأ المرأة بمقاومة مطالب الرجل وتنتهى بقطع خط الرجعة عليه عندما يحاول التراجع .
* زوج الاثنين جندى يحارب في جبهتين مختلفتين .
ابتسمى قليلا :
طلب الزوج زوجته بالتليفون من مكتبه وأخبرها انه دعا زميلا له ليتناول معه طعام الغداء فصرخت الزوجة :
- ولكنك تعلم ان الخادمة تركتنا منذ أمس والاطفال مرضى والبيت فى حالة من الفوضى وأنا نفسى بدأت أشعر بالحمى فلم أستطع دخول المطبخ واعداد شئ للغداء فكيف تدعو زميلك هذا وانت تعرف هذه الحالة ؟
فرد الزوج ضاحكا :
- بالعكس فهذا هو الصواب . لان هذا الغبى يفكر بازواج وستكون هذه فرصته ليرى بعينيه بعض ما ينتظره من المتاعب .

