الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "الفكر"

زنجيتي الكريمة

Share

سمراء فاتنة الجمال      بلغت به عز الكمال

يا لون خمر عتقت      فى دنها والعهد طال

وملامح قد سطرت    بيتد البراعة والخيال

القلب فيها تائه        والعقل منها فى ضلال

عجبي لما في قدها من بهجة     ومن اعتد ال

ولحاجب تزدان مقلتها به مثل الهلال

ولطرف لطف ان رنا      أنستك رقته الغزال

وفم إذا ما افتر يغرريك البريق من اللآل

بسمتائها تحيي نفو     سا كان أتلفها الكلال

تفاحتا راح نفت      عن شارب كل اعتللال

والخصررق نعومة       والجيد بالجود استمال

إن أقبلت يشمائل    أغوتك من فرط الدلال

أو أدبرت بتخايل     سحرتك ارداف ثقال

يا حسنها زنجية       أزرت بهيفاء الظلال

ما إن عرا عينا ترى     ذاك المحيا من مللال

وإذا استمعت لهمها     أشجاك في أحلى موال

وحديثها أنس ثوشحه يحل من مقال

بنت الفيافي كالمها         بنت الصحارى والرمال

بدوية فى خلقها           حضرية لطف الخلال

صقلت سجاياها الطبيعة ما لروعتها مثال !

واحر قلباه للفح منه أروانى الزلال !

فإذا عليك تعطفت      أغرتك بالسحر الحلال

وإذا صبوت الى الجني     سبقته لذات المطال

يا للعطاء الغامر المنوح في غير ابتذال !

ومتى أويت لجنة                  وأتيح بالطل اخضلال  

فإذن ترى ريحانة                  تسقي بسلسال الوصال

وتمايلت بك يتمنة    وتمايلت ذات الشمال

حقه هنا مطر سجال

                  أمسى فوادك فى انشغال

حتى تحلق في السعا     دة ليس يدركها زوال

وتجول فى أرجائها        مستلهما ذاك المجال

فإذا هنا صحو بلا   حقه هنا مطر سجال

ومن العجائب ما به  أمسى فوادك فى انشغال

وروائع الابداع تكسوها الطلاوة والجلال

من سمحة ستحت فصا  ر لها شعورى فى عقال

جاءت على حسب المرا د كريمة عند النوال

وينحا لهذا القلب كم   يهفو ! وكم يهوى الجمال !

اشترك في نشرتنا البريدية