يا رفاقي
إن رأيتم ذات مرة فارسا بين الدروب
حاملا في اليد جره شاهدا فى الجو خنجر
لم تفلله الحروب
أبدا بالدم يقطر
وحده في الارض يجري ويغني . أنا ثائر !
ولهيب ملء صدرى سوف يجتاح الطغاة
أناا للطغيان قاهر
لست أخشى الجائحات
الجياع الظامؤون أنه بين الضلوع
واليتامى البائسون طعنة في عمق ذاتي
كيف ألتذ الهجوع
في سراديب الحياة
أنا حضن لليتيم ولحاف للشريد
أنا زند للهزيم مبدئي غوث المهان
من قريب أو بعيد
أنا لا أرضى الهوان
صوته يغزو الفضاء يتهادى في الزقاق
إنه صوت الفداء في عروق الجيل يسري
لا تهابوه رفاقى
فهو شعري
