(( مواساة لأخي الاستاذ العظيم الشيخ محمد سرور الصبان ))
أسبل دموعك واندب الرئبالا
غال الأثيم من افتدى الصومالا
لهفا عليه ، وفي الفراقد مجده ،
أيبيت جندله الردى مغتالا
يمن نمته الى أصيل عروبة
فتسلسلات أمجاده أسالا
أتراد حن الى الأصول فرامها
وحمي حماها رغبة وكمالا
حرب السنين مع العداة مثاله
منذ ارتأى شبها له ومثالا
(عبد الرشيد) اليك كل تحية
مزجت شجونا وامتلت اعوالا
تبكى ديار العرب وجهك غاربا
وتقول كنت لشأنها ساّلا
نافحت عنها خطب عادية الحمى
ودفعت عنها الخصم والعذالا
كثر البغاة وأرصدوك مجالا
شركا بدربك واغتدوا أغوالا
كان الحجيج يحيط فيك رجالا
نشحت عليك شجونه أرسالا
فيلوة بالبيت الحرام كلالا
أأخا المروءة للزمان مناكر
قد حاولوا مكرور عادية لهم
يا أنس (( مكة والمدينة )) عندما
وأرى فتى الفتيان (١) في حر العلى
هو ليله من بعدك قاتم
يحيا الاخاء لديك أكرم حالا
وجدوك في يوم الوفاء منالا
فيها العزا والصبر أجمل بالا
وأرى التأسي فيه كان محاا
(أمحمد الصبان عشت سرورنا)
يا زينة الاسلام والعرب الألى
خذ من شابيب الحياة رسالتى
لا خلف في فقد العظيم سوى الأسى
يا واحد الصومال ، ذكرك خالد في العالمين يرادف الأجيالا
ما كنت تعشق فتنة وقتالا
ألبست خضراء البرود جلالا
أنت الشهيد فنم بجنة كوثر
ستهب يوم الحشر عطري الدما
( دمشق )

