درب الهوى يا طفلتى صعب بحر على شطئانه السحب
آفاقه محجوبة أبدا . . . يعيي اذا سرنا لها الركب
عاما بحثت صديقتى عبثا . . لم أدر ما يهفو له القلب
عيناك يا شهلاء أشرعة لم يحوها شرق ولا غرب
الحزن يملؤنى اذا بعدت ويزيد أحزاني بها القرب
أهوى الضياع بها ويسألنى . . . عن ضيعتي طول المدى هدب
عام مضي والشوق يأكلني لم يدر ما بى الأهل والصحب
أسرارى الهوجاء تخنقني ويطوف بى من نارها القرب
ها أنت لا تدرين ما طرقي ما النور فى عيني ما الدرب
أو بعد هذا تسألين فمن ضاعت على بسماته الشهب
لن تدركي نارى فبى ألم به كم سعدت لانه عذب
فى قلبك المشدوه غاليتى حس كألوان الضحى رطب
حس ويسأل أن أحس به لكنه يا ويلتي صعب

