ها أنا ذا بين أمواج الزمان
لست أدري ما مكاني فى المكان
أقتل اليوم التلوي لا ينتهي
والغد الآتي مضى قبل الاوان
لا الدجي المحمر في آفاقه
لا خيوط الشمس سوداء البنان
تمسح الايتام من عمري و لا
تصنع الاعمار من موت الثوانى
في خضم الشوق ألقى الشوق بى
حيث لا تدري مداه ضفتان
ذا كياني راح يجتاح المدى
حين ظل الغيب يتاح كياني
ألف صوت مثل هبات الشذي
يعبر الابعاد في ركب الحنان
زرقة البحر التي أشربتها
من عيوني لون ألف مهرجان
لم تنزل أنغامها ممتدة
وأنا والعمر فيها ضائعان

