الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9 الرجوع إلى "الفكر"

عن دوي الذاكرة

Share

دوار يحاصرني صمت هذى المدينة

تخضب وجعي باسمدة الوعى

فانتفضى يا ممراتها

ذا زمان الضغينه

تململ كل جدار

والسنة للفوانيس تتلو

نشيد العوانس طول الليالي

واقرأ في جنبات الرصيف جذور انشغالي

حشود الضحايا

يؤلبها في زمان التأسي

اغتراب

ويدفعها للتخفي نذير مريب

وتزهر آلامي الموثقات بحضني

فكان التفجع .. كان التوجع ..

حد التغني

مبعثرة هذه الكتل الوتريه

وتنخرها فى فضاء العيوب

فضائلها الوطنية

أعد - وذاكرتى قد تمل -

بذاءاتهم

فالزمان سموم .. وايامنا جاهلية

وأخفى الذى لا أراه

فقد تصبح الارض اوعية للقذي

ومواخير مجد تفوح بلاء

لقد أوصد الباب في وجه

من لا يروم بغاء

واصواتهم تعزف الآن اغنية للحميه

واغنية الشرف الهمجى المعتق

بالذل واللاكرامه

واكبرهم في الدعارة

يرسم خطاته لاحتواء الإمامه

أتعرف يا ايتها الراكب العسف

ان التحرك فوق التراب .. كرامه ؟

أدلك عما تريد .. ولكن تمهل

فان المغول يفحون فى كل وجه ..

وازلامهم يزرعون التمنى

هو الوطن التعب الآن يقفو خطايا

فما أوقف الهجمات التغني

مصير تلوث .. اتربة لم تطأها

عدا اللعنات

فقولي لاشباه ابطالنا :

"إن يوما جديدا

يعدل دورة هذى الحياة" .

اشترك في نشرتنا البريدية