دوار يحاصرني صمت هذى المدينة
تخضب وجعي باسمدة الوعى
فانتفضى يا ممراتها
ذا زمان الضغينه
تململ كل جدار
والسنة للفوانيس تتلو
نشيد العوانس طول الليالي
واقرأ في جنبات الرصيف جذور انشغالي
حشود الضحايا
يؤلبها في زمان التأسي
اغتراب
ويدفعها للتخفي نذير مريب
وتزهر آلامي الموثقات بحضني
فكان التفجع .. كان التوجع ..
حد التغني
مبعثرة هذه الكتل الوتريه
وتنخرها فى فضاء العيوب
فضائلها الوطنية
أعد - وذاكرتى قد تمل -
بذاءاتهم
فالزمان سموم .. وايامنا جاهلية
وأخفى الذى لا أراه
فقد تصبح الارض اوعية للقذي
ومواخير مجد تفوح بلاء
لقد أوصد الباب في وجه
من لا يروم بغاء
واصواتهم تعزف الآن اغنية للحميه
واغنية الشرف الهمجى المعتق
بالذل واللاكرامه
واكبرهم في الدعارة
يرسم خطاته لاحتواء الإمامه
أتعرف يا ايتها الراكب العسف
ان التحرك فوق التراب .. كرامه ؟
أدلك عما تريد .. ولكن تمهل
فان المغول يفحون فى كل وجه ..
وازلامهم يزرعون التمنى
هو الوطن التعب الآن يقفو خطايا
فما أوقف الهجمات التغني
مصير تلوث .. اتربة لم تطأها
عدا اللعنات
فقولي لاشباه ابطالنا :
"إن يوما جديدا
يعدل دورة هذى الحياة" .
