عيناك تنتظران منى ان احب انى مللتهما واعيانى التعب
قولى لقد ترك الصبابة للصبا ضاقت به دنيا التعشق وانسحب
هو كم تمنى ان يحيد عن الهيا م وان يفر اذا اتيح له الهرب
عيناك تنتظران منى ان احب تستوهبان الحب انى لا اهب
تتهافتان على فؤاد جامد تتسابقان وشر ما بهما الكذب
انقاد . . كيف وقد سئمت تعطشى انا لا احب ولا احب ولن احب
ولقد بحثت عن الهوى فى اضلعي فتشت عنه فى خيالي المضطرب
لم يبق فى قلبي الذي حمل الهوى وسع الوجود باسره ما يحتسب
عيناك تنتظران مني ان احب اني اعيب عليهما هذا الطلب
لا تسلبان من الصميم سوى الهوى فرغت جيوبى لا سليب ولا سلب
اسرفت في حبى وفي شغفى الذى بعد السنين الخمس قد اضحى شغب
اسرفت حتى ان ذاتي اصبحت كأسا من التحنان يملاها لهب
والكأس اما اهملت فتكسرت او كل ما فيها تشتت ام نضب
قصر قفصة
