الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "الفكر"

قصاصات, من الواقع العربي

Share

تناقشى . . يا

ربى " يافا " ،

مع العرب ،

لتعرفى منطق الأعراب . . .

والعرب . .

تجولى ، فى أرض

أجدادهم . . . . من

سهل " دجلة "

حتى الساحل الغربى . .

٠٠٠ ماذا أنا ،

سأقول ، والمنى

بعدت . . والأرض

تنزف . . . فى التعذيب . .

والصلب .. .

لمن أسافر

نحوها ، بواسطة البريد . .

والحلم المعطر العذب . .

إني أحب

صديقتى . .

وأعشقها . . . لكنما العجز كان

مع الأحلام ،

داخل القلب . .

يا " قدس " ، يا

وطني . . . مجرح .

أفقى ، والقلب ،

منكسر . . من

شدة الوثب . . .

شعرت بالغثيان . . فى

مدى

أملى . . . فكرت ، فى الحذف . .

والالغاء ،

والشطب . . .

لو أننى

أصبح الحاكم الجديد . . . فى

بلدى ، دللت

أبناءك الآتين ،

للدرب . .

فكرت أن يرثوني كل

أمتعتى ،

حتى الضغينة . . . والأحقاد

فى القلب . .

علمت جيلك

والشفاه مطبقة ، أن

يصنعوا . . ويحبوا . . .

زرقة الثوب . .

ما زلت يا

أملى . . . ما زلت

مقتنعا . . لا

ينطفى ظمأ التراب

والعشب ٠٠٠

إلا إذا قدم الآتون ، من

عرب . . بما

لديهم ، من الذكاء

والحب . . .

ترقبى ، يا

ربى " يافا "

مدى زمن . . ما زال

عرسك . . . فى

مجاهل الغيب . .

ما زال ، أندادك . . . للآن ، لم

يلدوا . . ولم يجئ

عنهم ، للأرض . . . ما

ينبى

فخبئى الحلق الجميل ،

صابرة . . . ثم اتركى

خاتم الزواج . .

فى الجيب . . .

رميتها . .

هذه الأوراق . . . فانكشفت . . يا

" قدس " هلا

عرفت

واقع العرب . .

اشترك في نشرتنا البريدية