تناقشى . . يا
ربى " يافا " ،
مع العرب ،
لتعرفى منطق الأعراب . . .
والعرب . .
تجولى ، فى أرض
أجدادهم . . . . من
سهل " دجلة "
حتى الساحل الغربى . .
٠٠٠ ماذا أنا ،
سأقول ، والمنى
بعدت . . والأرض
تنزف . . . فى التعذيب . .
والصلب .. .
لمن أسافر
نحوها ، بواسطة البريد . .
والحلم المعطر العذب . .
إني أحب
صديقتى . .
وأعشقها . . . لكنما العجز كان
مع الأحلام ،
داخل القلب . .
يا " قدس " ، يا
وطني . . . مجرح .
أفقى ، والقلب ،
منكسر . . من
شدة الوثب . . .
شعرت بالغثيان . . فى
مدى
أملى . . . فكرت ، فى الحذف . .
والالغاء ،
والشطب . . .
لو أننى
أصبح الحاكم الجديد . . . فى
بلدى ، دللت
أبناءك الآتين ،
للدرب . .
فكرت أن يرثوني كل
أمتعتى ،
حتى الضغينة . . . والأحقاد
فى القلب . .
علمت جيلك
والشفاه مطبقة ، أن
يصنعوا . . ويحبوا . . .
زرقة الثوب . .
ما زلت يا
أملى . . . ما زلت
مقتنعا . . لا
ينطفى ظمأ التراب
والعشب ٠٠٠
إلا إذا قدم الآتون ، من
عرب . . بما
لديهم ، من الذكاء
والحب . . .
ترقبى ، يا
ربى " يافا "
مدى زمن . . ما زال
عرسك . . . فى
مجاهل الغيب . .
ما زال ، أندادك . . . للآن ، لم
يلدوا . . ولم يجئ
عنهم ، للأرض . . . ما
ينبى
فخبئى الحلق الجميل ،
صابرة . . . ثم اتركى
خاتم الزواج . .
فى الجيب . . .
رميتها . .
هذه الأوراق . . . فانكشفت . . يا
" قدس " هلا
عرفت
واقع العرب . .

