فى خريف عام 68-69 ظهر ولعى بمطالعة الكتب والمجلات الادبية والثقافية رغم اننى فى تلك السنة بالذات دخلت السنة الاولى من التعليم الثانوى الفلاحى بمعهد مدينة سيدى بوزيد ، فكان الكثير من مطالعاتى للقصص الادبية والثقافية . ثم شاركت تلك السنة فى عيدى النصر والشباب 1 - 2 جوان 69 بقصيد نلت به الجائزة الاولى . . وبعد ذلك شجعنى استاذى للعربية ، وحرضنى على مطالعة المجموعات الشعرية والكتب الادبية المفيدة ومن جملة ما سلمنى عدد من اعداد مجلة (( الفكر )) جوان 1969 فاستهوتنى منذ ذلك الوقت وواظبت على متابعتها ومطالعتها كل شهر معجبا بما يحتوى عليه كل عدد من ألوان المعرفة والرأى والبيان . حتى بلغ بى الأمر فى بداية كل شهر من السنة الدراسية 69-70 بأن أوص (( أحد الطباخين )) بمعهدنا أن يشترى لى عدد (( الفكر )) من ذلك الشهر لاننا نعيش فى المبيت وهو يبعد عن مدينة قفصة أربعة أميال كل هذا رغم ما لقيته من معارضة المرحوم أبى الذى كان يقول لى (( فك عليك من المجلات وتولها بتحضير دروسك )) وكنت دائما احاول اقناعه .
وفى السنة الدراسية 1970-1971 بادرت باشتراكى السنوى بمجلة (( الفكر )) وكنت انذاك ادرس بالمعهد الثانوى للذكور بقفصة فصرت من القراء المواظبين على مطالعة مجلة (( الفكر )) .
وفى السنة الدراسية 71-72 انتقلت الى المعهد الثانوى المختلط بقفصة شعبة الآداب فكنت دائما باتصال وتضاعف ولعى ومحبتى بمجلة (( الفكر)) .
وفى السنوات الماضية اى من سنة 70 بدأت انشر بعض المواضيع بعدة جرائد منها : العمل ، المسيرة ، الصباح ، حتى انى اصبحت سنة 72 المراسل الخاص بقفصة لجريدة (( المسيرة )) الاسبوعية .
واذكر انى نشرت كذلك بمجلة (( هنا لندن )) قصيدا بحقيبية القراء .
ثم عرفت كمشارك مبتدئ على صفحات مجلة الفكر منذ سنوات 74-75 حيث نشرت عدة مواضيع واذكر أنى فى شهر اكتوبر 1975 نشرت تهنئة بالعشرين عاما ( بمناسبة مرور 20 سنة على مجلة (( الفكر )) )
لقد سعدت دائما بقراءة (( الفكر )) فى مطلع كل شهر طوال خمس سنوات أو أكثر ٠٠ ولم تفتنى فرصة لمطالعة بريد الفكر ومحتواه الذى عودنا دائما بالجديد .
واخيرا يشرفنى بان أرفع أجمل التحيات الى مدير مجلة الفكر واسرتها والى جميع قرائها واتمنى لها طول العمر والدوام

