صاحب هذا الديوان غني عن التعريف في شعره وفي نثره . . كانت باكورة هذا الشعر قد نشرت في مجموعة ( شعراء الجنوب ) وفي هذه المجلة ومن ثم اخذت قصائده تتهاطل على آفاق الصحافة السعودية في صحف يومية . . واسبوعية . . وشهرية .
وهذا الديوان القيم . المعبر يعتبر باكورة دواوين الشاعر الكبير .
. وضع مقدمة الديوان الاستاذ حمد الجاسر وقد بدأت قصائد الديوان بقصيدة عصماء عنوانها : ( على صهوات الجو ) . . وهي تتحدث عن الرحلة الملكية في ارجاء نجد في عام ١٣٦٦ ه يقول فيها مخاطبا المغفور له مؤسس المملكة وموحد شملها الملك عبد العزيز آل سعود :
أمولاى قد انجبت للعرب في قادة
ميامين زانوا العصر والسلم والحربا
غطارفة تجلو الدياجي وجوههم
وتكشف من ديجور خطب الردى حجبا
وهناك قصيدة اخرى غراء : ( يوم على صفحة التاريخ ) نظمها الشاعر في مهرجان اليوبيل الذهبي للمغفور له الملك عبد العزيز آل سعود سنة ١٣٦٠ ه ، ومطلعها :
يوم على صفحة التاريخ ياتلق
آغر عن خالد الامجاد ينبثق
وهناك قصيدة غراء اخرى عنوانها : ( ابو الشعب جلالة الملك فيصل المعظم ) ومطلعها :
هل بالبشرى فقلنا بشريان
بابي الشعب ويوم المهرجان
اوبة ( الفيصل ) في عافية
زينة التاج وعز الصولجان
وقصائد اخرى نشرت فى مجلة المنهل ومجلتى العرب واليمامة وجريدة المدينة المنورة ومجلة الجيش وجريدة عكاظ ومجلة الأديب وجريدة البلاد السعودية .
يقع الديوان في ١٤٨ صفحة من الحجم الكبير وطبع سنة ١٣٩١ ه - ١٩٧١ م طبعا انيقا على ورق ابيض صقيل ببيروت باشراف دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر بالرياض .
* اغنيات الدم والسلام شعر الاستاذ عبد السلام هاشم حافظ
شاعرنا الاستاذ عبد السلام هاشم حافظ من شعراء شبابنا المثقف العامل . . له اسهام مهم في كلا ميداني النثر والشعر ، بقسط كبير فيهما كليهما فيماكتبه ونظمه ونشره فهو عندنا من ركائز الشباب السعودي
ديوانه هذا تفهم موضوعاته من عنوانه . . هو يحوم حول نكبة فلسطين وتحميس العرب والمسلمين للخروج من ورطتها الآليمة ، بالترنيم باغنيات الدم الذي يجب ان يتدفق على ارض فلسطين حتى يلقى بالغاصب الاثيم المتمرد الى خارج بلاد العرب . . ومن ثم يكون السلام القوى المحترم .
ولن يتم ذلك للعرب والمسلمين الا بالعودة المخلصة لحظيرة دين الاسلام . . دين القوة والمتعة والسلام .
بدأ الشاعر ديوانه بقصيدة ( اغنيات الدم والسلام ) ويقول فى مطلعها :
يا أخي يا ابن الحياة الحرة الشماء نرد
للظي والعاصفات
قم وصل فالمشعل النشوان في ايد عليات
يغنى للحياة
ذاكيا بالنور . . بالنيران مختالا بما في عزمنا
من تضحيات
مشعل للحق في ايدى الاباة الصيد ثاروا
للمعالي للأباة
ويمضى الديوان في هذا السبيل الى ختامه .
يقع الديوان في ١٢٢ صفحة من الحجم الصغير وطبع بمطبعة دار البيان بالقاهرة وقد شكل كثير من كلماته ، ووضع على صفحة غلافته الاولى صورة رمزية لمجاهد عربي مسلم ممسك ببندقيته في حماسية بارزة ليسترد الوطن السليب مع رفاقه الغير - بضم الغين والراء - الميامين . . من جد وجد ومن سار على الدرب وصل .
الألمعيات شعر الاستاذ زاهر بن عواض الألمعي
( صاحب هذا الديوان عصامية متجددة . . بدأ حياته من أوائل درجات السلم ، ثم اخذ يتدوج صعدا ، كلما ارتقى درجة حفزته نفسه الطموح الى اخرى ، اعلى ) . .
هذا ما يقوله الاستاذ الكبير عبد العزيز الرفاعي في مقدمته اللامعة لهذا الديوان الالمعي اللامع . .
وهذا الديوان المطبوع هذا الطبع الانيق هو الجزء الاول من ديوانه ( الالمعيات ) وقد جاء ذلك في مقدمة الشاعر ص ١٥ فنحن نطالبه من الآن بابراز الجزء الثاني ليتم بحلقته ، سمط الديوان . .
والشاعر يقول في هذه المقدمة انه ( لم يكن بالشاعر المطبوع الذي ينقاد له الشعر في كل ما يتصل بالسمع والبصر ويطوف بآفاق الخيال ، ولكن الاحاسيس والمشاعر هي التي تدفعه لقول الشعر عندما تجد مناسبة أو يظهر حدث تاريخي يستحق الاشادة به . ) ونحن نقول له : هذا هو الشعر . وهذه هي الشاعرية . .
ويشكر الشاعر حينما اشاد بذكر من شجعوه على نشر الجزء الاول من ديوانه وفي مقدمتهم ( معالي الامير خالد بن احمد السديرى ) الذي ساهم ادبيا وماديا في سبيل اخراج هذا الديوان )
في طليعة قصائد الديوان قصيدة ( مراقي الفضاء ) . . قالها الشاعر في حفل بابها بمناسبة صعود الانسان الى الفضاء . . علميا وعمليا . . وفيها يقول كما نقول :
سبقتنا الى الفضاء شعوب
واستطارت على ذرى الارجاء
شرعة الله ان نعيش كراما
وبنور نرقي ذرى الكرماء
ثم نبني بقوة ما استطعنا
لا نبالي بمبدأ الضعفاء
يقع الديوان في ١٥٢ صفحة من الحجم المتوسط وطبع على ورق ابيض صقيل طبعا انيقا بمطابع دار القلم في بيروت سنة ١٣٩١ ه - ١٩٧١ م
* بلاد زهران في ماضيها وحاضرها تأليف الاستاذ محمد مسفر حسين الزهراني
هذا الكتاب أول كتاب من نوعه . . يؤلف خاصة عن بلاد زهران من زهراني مثقف .
وقد رتب الكتاب في فصول . أولها لمحة جغرافية
عن ربوع زهران التي تقع في الجنوب الغربي من المملكة العربية السعودية باواسط جبال الحجاز وتهامة بمحاذاة الليث التهامية شرقا ، ببعد نحو ١٨٠ كيلومترا - عن الطائف . تحدث المؤلف الفاضل عن سطح ربوع زهران ومناخها وزهران في التاريخ ونسبها ومنازلها ومشاهير رجالها ووضعها قبل العهد السعودي وحياتها الاجتماعية وعاداتها ونشاطها الاقتصادي وما الى ذلك من مظاهر تقدمها الحديث في هذا العهد الزاهر .
والكتاب مفيد في التعريف بهذه الربوع القريبة البعيدة . . وقد كتب في اسلوب مبسط سهل . وكان قد اطلعني عليه مؤلفه الفاضل قبل طبعه وافدت منه
- باذنه - فى رحلة الباحة ونقلت عنه ما كان يهمني نقله - باذنه - ايضا في تلك الرحلة . . وكتبت على هامش مبيضته - برغبته - بعض ما عن لى من ملاحظات وجاءني مؤلفه الفاضل الى مكتب المنهل واطلعته على ملاحظاتي تلك فتقبلها .
يقع الكتاب وفهارسه في ١٤٠ صفحة من الحجم فوق الصغير بقليل وطبع الطبعة الاولى هذه طبعا انيقا على ورق ابيض صقيل بمطابع دار الثقافة بمكة المكرمة في حي الزاهر سنة ١٣٩٠ ه . وقد زينت صفحة غلافه مناظر زاهية من بلاد زهران.

