لأني وقفت أمام الحقيقه
لأني عرفت بأن القتيل
يصدر للطير قمح البراءه
أكون هواء نميرا
يعبئ صدر الطبيعة
أكون أمام عيون الصغار
مقصا يقلم ظفر الضوارى
اذا مار فيها دم الافتراس
أكون إذا مر فصل البرارى
وصالا يروى غصون الهناء
انسكاب الحنين
بجنح الطيور
تجيش الأمومة فى صدرها
فتذوى نعاسا عيون المسافة
أكون أمام انفلات المساء عليهم . . فتيلا وزيتا
أكون . . . أكون . . .
لأني أحب صغار بلادى وكل الصغار

