من ذبح البسمة يا مدينتى
مخضبا بالصمت مبسم الأشعار ؟
من الذي أبكى شوادى الستار ؟
لما أزل أسأل عن سكونك العميق
فمن يجيب - يا مدينتى - إن لم تجيبي مرة
شاعرك الصديق
أأنت - يا ال..تغفين - يا أميرة مأسورة ،
تعرين رغم الرفض في سرير " شهريار"
أم كبت سواعد الرفاق فيك - يا مدينتى-
سلاسل الدولار
سمعت احد الصغار - يا مدينتي - يقول :
:ضيعت فى الزحام لعبتي ...
بحثت ... وانتهت حكايتي
بدمعتين سالتا على الرصيف ."
- من أين لي بنغمة تفرح طفلي الصغير ؟
وحول مقلتيه توأمان : الحزن والنزيف ؟
وألف - يا مدينتى -حكاية :
ألف فم ..!
وألف عين علقت أهدابها
ترنو الى شرنقة تمنعها الرغيف .
.ها الشارع الطويل لا يسمع صرختي
وها المقاهي ...
ها النوادى
أبدا تفجئني
بفاعل يحمل بين شفتيه فتحة وضمه
طفحى هى العيون
من سغب وتهمة
وانت - يا مدينتى -أميرة
جامحة ، خالعة العذار .
يجرفك التيار للقرار
وانت تنشدين
ها العام ، عام "طهمه".
