الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "المنهل"

مع الطارق

Share

أقول لها : - ونفسى في امتعاض -       ومنى ( الثوب ) من ضجر تشقق

أهذا ( بابنا ) - والليل داج               قبيل الفجر ... دون الناس يطرق

فقالت : دعه ، قلت : وكيف هذا ؟      فقالت . وهى تسخر بى، (أدقدق)(١)

فقلت : ( أدقدق ) ؟ ما أنت تعنى ؟     فقالت : سل أخاك (أبا الشمقمق )

فقلت . نعم ، سمعت بدون شك        بأذنى : بابنا المصكوك ... يصفق

فقالت : أنت تحلم ، قلت : كلا . .    وهذا الدق متصل ، محقق

فقالت : ثم فانك في سبات              وفي وهم به ما زلت تأرق ..

ألا قدرته (( لصا )) شقيا               تربص ( خلفه ) واندس فيلق ؟

فقلت : أزوغ منه وما يرانى ،          وأضربه معا عشرين ( مطرق )

فقالت : أنت يا هذا ( عبيط )       واسمك ( أحمد ) - وأراك أحمق

وما لك في غرورك من وقاء           سوى الأبواب توصد ثم تغلق

أتحسب أن من ناداك ( جبن )       فتأكله ( عشاء ) وهو زقزق ؟

فان تم تنتصح . . فافتح . . لتلقى    أمامك .. من تراع به .. وتفرق !

فقلت : اذن ، أعيريني ) سوارا (

فقالت : قف ! فلست هناك منا

وها أنذا - بأقدامى ، وبأسى

وأقتحم الفضاء الرحب . . وحدى

و ) خلخالا ( . . و ) فستانا ( محزق

اذا الجد جد بنا . . وأطبق

) أمر : ع ( . . بل ) أدر مغ ( كل أخرق

على ) الصاروخ ( يطلق يا مبخنق (

فقلت : بخ ، وبخ - يا فتاتى       فذلك ما يكن أراه . . أخلق

وقد أكبرتها . . . حزما ، وعزما       تحدى كل ذى درع تمنطق

وبشرا بها . . ( أما ) و ( أختا )      و ( بنتا ) دونها الجبروت يسحق

بها ( تاريخنا ) يشدو . . اختيالا       كما يرعو ( جرير ) و ( الفرزدق )

(مكة الكرمة) ، - حي النزهة ، ٢٤ شعبان ١٣٨٦ ه

اشترك في نشرتنا البريدية