أقول لها : - ونفسى في امتعاض - ومنى ( الثوب ) من ضجر تشقق
أهذا ( بابنا ) - والليل داج قبيل الفجر ... دون الناس يطرق
فقالت : دعه ، قلت : وكيف هذا ؟ فقالت . وهى تسخر بى، (أدقدق)(١)
فقلت : ( أدقدق ) ؟ ما أنت تعنى ؟ فقالت : سل أخاك (أبا الشمقمق )
فقلت . نعم ، سمعت بدون شك بأذنى : بابنا المصكوك ... يصفق
فقالت : أنت تحلم ، قلت : كلا . . وهذا الدق متصل ، محقق
فقالت : ثم فانك في سبات وفي وهم به ما زلت تأرق ..
ألا قدرته (( لصا )) شقيا تربص ( خلفه ) واندس فيلق ؟
فقلت : أزوغ منه وما يرانى ، وأضربه معا عشرين ( مطرق )
فقالت : أنت يا هذا ( عبيط ) واسمك ( أحمد ) - وأراك أحمق
وما لك في غرورك من وقاء سوى الأبواب توصد ثم تغلق
أتحسب أن من ناداك ( جبن ) فتأكله ( عشاء ) وهو زقزق ؟
فان تم تنتصح . . فافتح . . لتلقى أمامك .. من تراع به .. وتفرق !
فقلت : اذن ، أعيريني ) سوارا (
فقالت : قف ! فلست هناك منا
وها أنذا - بأقدامى ، وبأسى
وأقتحم الفضاء الرحب . . وحدى
و ) خلخالا ( . . و ) فستانا ( محزق
اذا الجد جد بنا . . وأطبق
) أمر : ع ( . . بل ) أدر مغ ( كل أخرق
على ) الصاروخ ( يطلق يا مبخنق (
فقلت : بخ ، وبخ - يا فتاتى فذلك ما يكن أراه . . أخلق
وقد أكبرتها . . . حزما ، وعزما تحدى كل ذى درع تمنطق
وبشرا بها . . ( أما ) و ( أختا ) و ( بنتا ) دونها الجبروت يسحق
بها ( تاريخنا ) يشدو . . اختيالا كما يرعو ( جرير ) و ( الفرزدق )
(مكة الكرمة) ، - حي النزهة ، ٢٤ شعبان ١٣٨٦ ه

