- 3 - (*) يفاجأ غياث فى الليلة الموالية بطرق عنيف على الباب ./ 29 . * يسرع غياث الى فتح الباب ، فيجد كريمة تحمل قفة مملوءة لحما وخضارا .. وهى ترتعش خوفا متوهمة أن هناك من يتعقبها ، وحين يخبرها غياث - بعد ان رحب بها - بان هذا الشخص عمر ، تدهش فيطلعها على انه اكتشف حقيقتها .
. . تروى كريمة وهى تهئ العشاء ، بقية حكايتها مع عمر : ] لما فشلت فى الانتقام من عمر اثر تسببه فى مصرع أمها ، هربت الى المدينة ، واحتمت بالارملة ((دليلة)) التى كانت تسكن بجوار دار ابيها ، فوجدتها بصدد الارتحال الى دار بحى سيدى بن عروس .. وتخبئها دليلة فى دارها الجديدة ، ويفشل عمر فى العثور عليها .. وتضيق الحال بها وبدليلة فتبحثان عن عمل .
تلتقى دليلة صدفة بابن عمها ((ضو)) فيعينها ، ويعرض عليها استخدام ((صالحة)) - ضمن فرقته - كراقصة ، ويطلق عليها اسم ((نجاة)) . ينضم عتيق الى الفرقة ، ويستميلها . . ] يحدث لها معه ما سبقت روايته على لسان عتيق ..[ /
30 * يهتدى عمر إلى صالحة ، يوقعها فى قبضته ، ويرغمها على التخلص من عتيق ويهاجمه وينهال عليه ضربا حتى يغمى عليه ، ويحمله فى سيارته ويلقى به خارج المدينة ، ويجرد صالحة من الاموال التى جمعتها ، ويحملها - هى ودليلة - على التفريط فى الملهى ودكان الحلاقة ، ويحملها قسرا على العودة الى الدار بجبل سيدي الرايس . /
31 * يتصل ((خميس)) (عضد سديرة رئيس العصابة) بعمر ، ويعرفه على شاب ايطالى .. يضع الثلاثة خطة للسطو على دكان لبيع المجوهرات . تنتهز صالحة الفرصة ، وتبلغ عن عمر وعصابته ليلة تنفيذ السطو ، فيوصى ضابط الشرطة احدى الدوريات بتفقد الحى الذى يقع به دكان المجوهرات المقصود بالسرقة . يبحث عمر عن صالحة فلا يجدها ، ويخرج مع عصابته فى الليل للسطو على دكان المجوهرات . /
32 * تنجح العصابة في النفاذ خفية - عبر نفق - الى دكان المجوهرات وتأخذ ما به . وتفطن الدورية الى محاولة اللصوص الافلات من طوق حصارها فتسد عليها الطريق . يفلت عمر بالمجوهرات ويلجأ إلى الكهف ، ويخفيها به ، ويعتصم به متضايقا من هروب صالحة ، مدركا انها هى التى ابلغت عن العصابة لتنتقم منه . /
33 * يضيق الحال بصالحة المختفية فى دار أخرى أجرتها دليلة ، وتخرج للبحث عن عمل فيعثر عليها عمر متنكرا فى هيئة شيخ تركى تاجر ، ويتعقبها فتشعر به ، فتفر وتحتمى بسيدى بن عروس ، فيتعقبها ، ويستل خنجره ، ويرشق ذبابته فى ظهرها .. ويهمس لها بأن تتظاهر بالتضرع للولى ، وأن لا تبدى أية مقاومة والا أغمد خنجره فيها .. /
34 * تذعن صالحة لعمر ، فيأمرها بالخروج والسير بالقرب منه فى هدوء الى دار دليلة التى احتمت بها . يضع عمر خطة لتضليل الجيران يتمكن بها من الاتصال بصالحة ودليلة : يوصى صالحة بأن تتظاهر بالتقى والعبادة .. ويتقدم الى خطبتها ، فى حين يواصل التفتيش عن دكان فى سوق سيدى بن عروس ، واقناع الحاج يحيى بكراء دار وحمام عتيق خاص بالنساء يقعان فى نهج الشفاء . يتظاهر عمر متنكرا فى شخصية عروج بابرام عقد زواجه على صالحة ، ويسكن بها فى دار الحاج يحيى مع دليلة . تقع انظار نديم على صالحة من نافذة نادى الرسامين وهى تمشط شعرها . فيفتن بها ، وتفطن به فتحبه . يشغل عمر صالحة فى ادار حمام النساء . / ويسئ استغلال الحمام ، فيحدث بغرفة المهملات فى داره كوة يتفرج منها على النساء . /
35 * يرغم عمر صالحة على اغواء امرأة تفرج عليها من الكوة واشتهاها فترفض ثم تفشل فيعاقبها . يعهد عمر لدليلة بتولى المهمة ، ويدفع صالحة الى تمثيل دور المرأة الورعة التقية . تتعاون دليلة مع عصابة عمر فى اغواء النساء . تتورط دليلة فى التحيل فيبادر عمر بغلق الحمام حتى لا تشتبه الشرطة وسكان الحي فى سوء استغلاله للحمام ./
36 * يكبر الحب بين صالحة ونديم عبر نافذة نادى الرسامين [ يحدث بينها وبين عمر ما سبقت روايته ..] ... ] يسأل غياث كريمة : كيف اهتدى اليها عمر حين تزوجت نديما ولزمت داره ؟ فتخبره بأنها اضطرت ذات يوم الى الخروج من الدار لتعرض نفسها على طبيب اخصائى فى أمراض النساء . تخرج صالحة من العيادة وتقصد الصيدلية ، فيعثر عليها عمر فيتعقبها . ويقتحم عليها الدار حين يخرج منها نديم ، ويهددها عمر بقتل نديم ان لم تخرج معه فى الحال . فترفض وتتمسك بعصمتها .. وتحدث الفضيحة ، يثور نديم ويطردها .. وتخرج فتجد عمر فى انتظارها بعطفة الشارع ، فيسوقها الى داره . /
37 * يطلع غياث كريمة على ما سجله نديم في مذكرته وفى ((الكاسيت)) عن بحثه الطويل عنها ، وما وقع له على يد عصابة عمر .. ويسألها ان كانت قد فطنت به فيقتفى أثرها ذات يوم وهى تعبر نهج الشفاء ؟ فتنكر علمها بذلك ، لانها كانت وستظل فى شوق دائم لنديم .. وتوضح تفاصيل دور الساحر الذى مثله عمر على نديم .
[ كان عمر قد عزل سقيفة الدار بباب سرى حتى لا تتمكن من الهروب كالعادة ، وبنى تحت أرضيتها نفقا يؤدى الى معبر المقاصير التى تخلع فيه المستحمات ملابسهن ، ليصل الى المنحرفات او الى مصوغ المستحمات .. ويومها كان عمر بصدد الاحتيال على امرأة ، وكانت هى (أى صالحة) خارج الدار تشرى له مخدرا من امرأة أحد المهربين .. وبينما هى عائدة مخفورة بأحد أفراد عصابة عمر عثر عليها نديم واقتفى أثرها بدون أن تشعر - حسبما استنتجت ذلك الآن من مذكرة نديم - ٠٠ يومها سمعت صفيرا يطلقه مرافقها المتخفى ، فحسبت بأنه يعلم عمر بانتهاء المهمة ، فى حين كان يخطره بملاحقةنديم لها .. وواصل عمر تمثيل دور الساحر مع نديم قبل ان يمثله على ضحيته ، فأخفاها فى النفق وفتح الباب لنديم حارقا البخور . ولما استعطفه نديم ليريه إياها نشر رداء فوق مدخل النفق ، وطرقه فبرزت ، ولم يترك لها فرصة رؤية نديم ، وأعادها ثانية إلى النفق بعد أن لفها بالرداء ، وطرد نديما .. فهام المسكين على وجهه فى الازقة . /
38 * احتال عمر عقب ذلك على المرأة وسلبها واعتدى على شرفها ، ورمى بها خارج الدهليز ، وأمر بعض أفراد عصابته فأسرعوا بسد باب الدار بالآجر ولما عاد نديم دهش - كما دهش زوج المرأة والشرطة - لوجود حائط أخفى مدخل الدار .. ولكى يتأكد نديم من أن رقم 13 يدل على دهليز الدار التى رأى حياة تدخلها ، اقتحم حمام النساء الذى أمر عمر باثبات الرقم على الحاشية العليا لبابه فصاحت دليلة واستعدت عليه النساء ، فخرج مقهورا وتخلى نهائيا عن مراقبة نهج الشفاء . ] يستوضح غياث كريمة عن حجها باسم صالحة الى بيت الله الحرام ، فتؤكد له بأنها لم تحج برفقة عمر الضال ، لكن الحقيقة :
[ .. أن عمر حملها على التظاهر بالتقوى ، وشرح لها تفاصيل تظاهره بالاقدام على الحج ليحذرها سلفا من عواقب قواعد الخروج على اللعبة .. وضلل أهل الحومة وأصحابه التجار ، وراغ عنهم فى المطار ، وقصد معها الطائرة المتجهة الى روما بناء على اتفاق مسبق بينه وبين أحد الايطاليين الذى وضع لعصابة أبيه خطة السطو على دكان المجوهرات . /39 * فى روما يلتقى عمر - فى الفندق الذى نزل به مع صالحة - بالايطالى، ويخرج معه لبيع المجوهرات . فتغتنم صالحة الفرصة ، وتستولى على ما تركه عمر من نقود ، وتخرج من الفندق . تركب صالحة أول حافلة تعترضها ، فتقلها الى محطة القطار ، وتجد أن أول قطار سيقلع من روما سيتجه الى فينسيا ، فتمتطيه ، وفى العربة التى تقلها تلتقى بالمخرج السينمائى ((فائز)) المتجه الى فينيسيا لدراسة وتحديد الاماكن التى سيتم فيها تصوير جزء من وقائع الفيلم الذى سيخرجه . ويتعرف عليها فائز فتروى له حكايته هروبا من عمر وقصتها الطويلة معه . ويستلطفها فائز فيقترح عليها مرافقته ، ويتعهد لها بانقاذها من عمر ./ - يتبع -
