" فى هذه الصحيفة : كلمة المحرر . اسئلة للزميل جميل عمر العقاد ، قصة للأخ محيى الدين موسى اللباد "
كلمة المحرر :
اخواني الطلبة : لاول مرة أتقدم فاسطر كلماتي على صفحات مجلة المنهل الغراء وقبل كل شئ اتقدم بخالص شكرى وعظيم امتنانى لصاحب هذه المجلة الاستاذ الكبير عبد القدوس الانصارى لما قام به من تشجيع نحو طلبة المدارس فخصص لهم صفحات من مجلته كان لها اعظم الاثر فى نفوس ابنائه وهو بتشجيعه هذا يقدم لوطنه العزيز خدمة سيسجلها الدهر على صفحات التاريخ حينما تثمر هذه الشجرة ويتمتع الجميع بثمرتها اليانعة التى يتولى هو رعايتها ويتعهدها بالتوجيه والتشجيع . وان ابناء المدارس كانوا يتمنون ذلك بنفس توقة تتهافت لترى عصارة افكارها بارزة فى محيط المجتمع لتشهد معارك الاقلام وتنال اكبر قسط من التمرين كى تعد نفسها لان تكون عضوا عاملا فى المجتمع فجزى الله الإستاذ الكبير عنا افضل الجراء ووفقنا الله للقيام باداء واجبنا نحو وطننا على الوجه . المطلوب . ولايفوتني ان اوجه ندائي إلى اخوانى الطلبة بان يقدموا على الكتابة وان يتركوا الكل والاحجام وان يخرجوا من انزوائهم ويعبروا عن شعورهم وما يدور
يخلدهم وهم بهذا سيصلحون انفسهم ويمرنون اقلامهم التي طال عليا النوم فان الحياة نتطلب رجالا عاملين ونحن هنا فى نطاق التجارب فمنى ظللنا راضين بنومنا ولم ندرك واجبنا فاننا لانستطيع ان تتحمل اعباء الحياة فما الحياة بايام تمر وسنين تكر كما قال مصطفى كامل ، فالى الامام يارجال المستقبل .
