أقامت مدرسة العلوم الشرعية يوم الأثنين الموافق ٥٩/٧/١ حفلتها السنوية وقد لبست المدرسة حلة قشيبة خضراء وزينت بالاعلام العربية السعودية وكلمات الترحيب ونخص منها بالذكر شاشة خضراء مستطيلة كبيرة كتب عليها بحروف كبيرة ) ليعش جلالة الملك المحبوب عبد العزيز ال سعود حفظه الله وايده ( وفرش بهو الاحتفال بالطنافس الذهبية ووضعت فيه الكراسي والارائك وبدت المدرسة فى زينتها هذه فى غاية من الروعة والجمال
وفى الوقت المقرر لابتداء الحفلة حضر معالي وكيل امير المدينة المنورة الأمير عبد الله السديرى فى موكبه الفخم - وقد امتلأ البهو بالمدعوين - فتلقاه مدير المدرسة وأساتذتها وطلابها بالحفاوة والترحيب اللائقين بمقامه ، وكان منظر الطلاب رائعا وقد اصطفوا بملابسهم الرسمية المقررة من مديرية المعارف العامة الموقرة وعلت اصواتهم باناشيدهم القومية الاسلامية والترحيبية والاعلام العربية السعودية ترفرف على رؤوسهم وهم محييون القادمين من كبار الموظفين والاعيان وأفاضل المصطافين
فرأس الحفلة حضرة معالي وكيل امير المدينة المنورة وأذن بافتتاحها وكان أول من تقدم التلميذ عبد الرحمن المحمد الخريجى فالقى قصيدة ترحيب ثم تلاه التلميذان
أسعد نجدى ومحمد على سعدى فقرا عشرين من القرآن الكريم ، ثم تقدم الاستاذ سليمان سمان فالقى خطبة الافتتاح وتقرير المدرسة السنوى منوها بسير المدرسة الحميد في جميع اعمالها الدراسية والصناعية ثم القى بعده التلميذ عبد العزيز ناصر التركي خطبة بليغة بالقاء حسن فالتلامذة حسين هو ندجى ، محمود اسعد ، عبد الله ابراهيم التركى ، محمد حوارى ، هاشم رشيد ، حيث القوا محاورة شعرية بين العلم والصناعة والتجارب ، والفن والتمدن كانت في غاية من الجودة ، ثم القى التلميذ عزة شيخ خطبة فالتلميذ عبد الرحمن ابراهيم التركي قصيدة ووزعت الشهادات العالية والابتدائية وشهادات حفظ القران والجوائز من ساعات وأقلام تحبير وكتب وغير ذلك على الناجحين والمستحقين ثم ختم الحفلة التلميذان مصلح الدين ومحمد عقاد بعشرين من القرآن الكريم وكان مسك الختام وبعد ذلك قدمت المرطبات
ثم خرج الجميع وكلهم السنة شكر وثناء وحمد ودعاء لصاحب الجلالة الملك المعظم عبد العزيز آل سعود ايده الله رافع علم العلم والدين ، الذي هذه المدرسة حسنه من حسناته العديدة أيده الله ووفقه لما يحبه ويرضاه
