الخطوط الجوية العربية السعودية تبتعث طيارين ومساعدين سعوديين الى امريكا لاستكمال تدريباتهم العملية
* اصبح جميع الطيارين والمساعدين على طائراتنا (( الذى سى ٩ )) من السعوديين
* رقى خلال العامين الماضيين ٢١ طيارا ومساعدا من (( الدى سى ٩ )) الى )) البوينج ))
* أصدر سعادة المدير العام للخطوط الجوية العربية السعودية الشيخ كامل سندى تعليماته بسرعة اتخاذ الاجراءات اللازمة لابتعاث طيارين سعوديين هما الكابتن فريد حسن سيف الدين والكابتن فرحان النقا الفرحان وكذلك اربعة مساعدى طيارين سعوديين هم محمد سعيد احمد جمال بخارى وعبدالله سالم باديب وسارية عبد الحميد الخطيب وفهد محفوظ السعيد - الى الولايات المتحدة الامريكية للالتحاق بمركز تدريب الطيارين التابع لشركة الخطوط الجوية العالمية (( توا )) وذلك فى مجال تحقيق المزيد من أوجه التعاون المثمر بين المؤسستين العالميتين .
وقد سبق لهؤلاء الطيارين والمساعدين ان تلقوا بادارة تدريب الطيارين التابعة للخطوط الجوية العربية السعودية بجدة كافة العلوم النظرية المتعلقة بطائرات ((الدى سى ٩ )) واجتازوا بنجاح هذه الدورات ، وهم الآن في طريقهم الى أمريكا لكي يكمل الطيارون تدريباتهم العملية التخصصية عليها كقادة طائرة برتبة كابتن وذلك تحت اشراف مندوبين عن وكالة الطيران الفيدرالية الامريكية ، وأما مساعدو الطيارين فسينخرطون فى دورة تدريب عملى على جهاز الطيران الآلى الارضى الخاص
بطائرات (( الدى سى ٩ ))
هذا وتجدر الاشارة الى ان الخطوط الجوية العربية السعودية قد تمكنت بفضل الله تعالى ثم بتوجيهات صاحب السمو الملكى الامير سلطان بن عبد العزيز وزير الدفاع والطيران ورئيس مجلس الادارة من تحقيق الاكتفاء الذاتى بالنسبة لطائرات (( الدى سى ٩ )) بأن اصبح حاليا جميع قادة طائرات (( الذى سى ٩ )) النفاثة ومساعديهم من السعوديين، فهناك الآن ( ١٤ ) كابتن طيار و( ١٣) مساعد طيار يغطون احتياجات جميع عمليات الطائرات ( الدى سى ٩ ) في اسطول الخطوط الجوية العربية السعودية فى الداخل والخارج بكفاءة عالية ومقدرة وطنية ممتازة .
وقد سبق لادارة تدريب الطيارين التى يرأسها الكابتن بهاء الدين أسعد التابعة للادارة العامة للنقل الجوى بالخطوط الجوية العربية السعودية ان قامت خلال العامين الماضيين فقط بتخريج سبعة طيارين سعوديين وترقيتهم من كابتن طيار ( دى سى ٩ ) الى كابتن طيار (( بوينج )) علاوة على اربعة مساعدى طيارين وهم جميعا يحلقون الآن مع اسلافهم فى مختلف الاجواء الدولية رافعين رأس بلادهم عاليا ومحققين لوطنهم على المسرح الدولى كل عزة وفخار .
