الصمت فى غرفتنا
يلوكنا
والليل حولنا يناجى أنجمه
فلا تعلمت على من علمه
ولا أنا ٠٠ .
الصمت فى قريتنا
يجترنا
والليل يلهو بالنجوم والقمر
ونحن نقضي ، دون نجوى أو سمر
ليلتنا
احسست أني من ضباب
بين الخراب
وانت تيار من الوهم المريع
يلفظني مثل نواة . . فأضيع
مثل السراب
فلن يكون حبنا !
ولا المنى
والمسجد الاقصى ، ويافا والعريش .
غدت لاسرائيل مركض الوحوش
من ضعفنا
ولن يكون عرسنا !
وعشنا
سخافة ان قلت يا حبيبتى
حماقة ان قلت ذاك منيتى
والكون حولى سممته نكستى
. . لا تجهلى ضياعنا !
ومن جنى
كم من فتاة . . شردت ومن فتى
عودته يجهلها كيف . متى ؟ !
والأم ترضع الصبى ميتا !
هل دارت الأرض بنا .. ؟
نحو الفنا
فديست القدس وذل المشرق
وأمتى التى أراها تطرق
يوجعني . . يجرحنى . . ما أنطق ! !
الصمت فى قريتنا
يجترنا
فهل سنجني الفجر من حقل الغسق ؟ !
وأرضنا . . تحضن بسام الأفق
فنمسح الدموع . . ثم نعتنق ! !
