الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "المنهل"

من نافذة الصحافة

Share

يقول الدكتور " سارنللي " أستاذ طب المناطق الحارة بالمعهد الشرقي فى " نابولي" إنه قد عثر فى طرابلس على مخطوط عربي قديم يقدم الدليل واضحا على ان " ابن البيطار " الطبيب العربى الخبير بعلم الأعشاب ، والنباتات ، والعقاقير ، ليس هو الذي ألف كتاب ( الادوية للفردة ) بل هو الذي تولى شرحه ، وقام بتعقيبه ، وان كتابه لم يكن الا نسخة مشتملة على ملاحظات وتقريظ للكتاب الذي كان قد وضعه - فى القرن الثاني عشر- الفيلسوف ابو جعفر احمد بن محمد بن السيد الغافقي ، وهو الكتاب الذي فقدت نسخته الاصلية ، ولم يقف احد من البحاثة على حقيقتها حتى الآن !! ..

كانت كاسحات الألغام تصنع من الخشب السميك ولا يدخل الحديد فى صناعتها حتى يومنا هذا . . ولكن الانكليز يحاولون صنعها من الزجاج .. وسيقدمون " كاسحة مركبة من الزجاج القوي " فى الاشهر القادمة . . وعندها تصبح " الكاسحات " محفوظة من أخطار أسماك البحر الضخمة ذلك لان هذه الأسماك الكبيرة لا تستطعم الزجاج مطلقا ! ! ..

فى الابحاث التاريخية التى قام بتقديمها الدكتور " كارتر " استاذ التاريخ بجامعة " هو بكنز " الامريكية ما يفيد ان لديه عدة ادلة ووثائق تنهض دليلا قويا على وجود الانسان فى امريكا الشمالية منذ مائة الف عام ، وانه لا يزال يجد فى البحث عن وثائق تاريخية أخرى تثبت صحة نظريته هذه !...

ثبت من التحقيق الذى اجرته احدى الادارات التفتيشية فى دهلى أن ما

يقرب من ٤٠ الفا من بيض السلاحف تباع يوميا فى أسواق العاصمة على اعتبار انها بيض دجاج . . وقد دهش المسؤولون من نتيجة هذا التحقيق !...

قام احد الاطباء فى " ميلانو " بأجراء ١٢ عملية جراحية لفتاة تدعي " أنا مار يا ويليا " أصبحت بعدها رجلا كامل النمو ، تميل الى مزاولة اعمال الرجال . . ونبذ ما تقوم به النساء من الشؤون المنزلية !...

اهتمت الاندية العلمية فى الباكستان باللغة العربية وتحققت من ضرورة اشاعتها فى تلك البلاد الاسلامية ، لما لها- أي اللغة العربية - من فوائد عظيمة ، ونتائج كبيرة فى نشر العلوم العربية والبحوث الاسلامية بجانب نشرها بلغة البلاد الاصلية

ألقى المسيو " تزومب " مدير معمل الابحاث العلمية فى فرنسا ، محاضرة علمية عن استغلال طاقة الشمس ، وما ينتظر تحقيقه من الجهود المبذولة فى هذا السبيل ، ومما يناسب الذكر هنا ان هذه " الطاقة الجديدة " يجرى استغلالها عن طريق تركيز الحرارة المتبعثة من الاشعة الشمسية فى تسخين الماء ، وتعديل حرارة البيوت والمخازن . كما يجرى الانتفاع منها فى توليد القوة المحركة ..

توصل احد المخترعين الامريكيين الى ابتكار آلة جديدة للقراءة بطريقة خاصة غير طريقة ) برايل ( المعروفة لمكفوفى البصر . . فاذا ضرب على حروفها خرج منها صوت ناطق بذلك الحرف الملموس بالاصبع . . وعندها يسمع الكفيف صوت الحرف فيمكنه قراءة كل الحروف المتتابعة بالاستعانة ناصوات الحروف الصادرة عن تلك الآلة

اشترك في نشرتنا البريدية