الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "المنهل"

من يمنن الطالع !..

Share

من يمن الطالع ، وسعادة الظروف ، ومحالفة التوفيق - أن تلفظ (( الهدنة المشئومة )) أنفاسها الأخيرة ، فى الأيام الاول من شهر رمضان المبارك ، شهر الفتح والنصر ، واليمن والايمان . ومن يمن الطالع وسعادة الظروف ، ومحالفة التوفيق - أن يوافق إستئناف الجهاد العربى المقدس ، فى فلسطين قلب العروبة الخفاق صحوة أول يوم جمعة من هذا الشهر المبارك (( الذى انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان )) ..

فيوم الجمعة فى ذاته يوم ميمون الطالع على المسلمين، ترتفع فيه نفوس المؤمنين إلى الذرى وتتجدد معنوياتهم ،وتزخر روحانياتهم بفيض طام من السمو والاشراق وبطاقة كبيرة من القوة المعنوية الخارقة .. فما بالك إذا وقع هذا اليوم المبارك فى شهر رمضان المبارك ?! ثم ما بالك اذا كان أول جمعة من جمعه الميمونة ?!

إن اليمن ليتضاعف ، وان السعادة لتمتد وتطاول ؛ وان التوفيق ليتراكم بعضه فوق بعض باذن الله :

وشهر رمضان مع مافيه من خاصية السمو بنفوس المؤمنين ، فانه ليضم لهم بين احنائه ذكريات (( نصر )) مؤزر و (( فتح )) مجيد. وذلك أن (( معركة بدر الكبرى )) التى انشق فيها ستار الزمان والمكان عن إنتصار باهر لمبادى الحق والخير والاصلاح على جحافل الباطل والشر والطغيان- كانت قد وقعت خلال هذا الشهر المبارك .. وذلك أيضا أن (( فتح مكة المشرفة )) على يد الرسول الأمين عليه السلام .. ذلك الفتح الذى اندفقت منه ينابيع النور على ارجاء الأرض - انما حصل فى هذا الشهر المبارك بالذات .

واذن فليستبشر المسلمون قاطبة ؛ والعرب المجاهدون خاصة ، بالنصر المؤزر

يحالفهم ان شاء الله ، وبالفتح المبين يسعى بين أيديهم بحول الله ، وليغتبطوا باقتران إستئناف جهادهم المقدس ، بهذه الظاهرة التاريخيه السعيدة الخالدة وليندفعوا كاسلافهم الخـالدين، فى سبيل تطهير بلاد (( ثالث الحرمين )) وقلب العروبة النابض - من عبدة الطاغوت ؛ وسوءة الناسوت ؛ موقنين بان جهاد الذى يقومون به لتوطيد دعائم الخير والسلام ، فى أرض الخير والسلام ، مع الجمين بالظفر المنشودان فى حالة تسلم اوحالة الحرب ، مصداقا فالقوله تعالى فى كتابه المجيد الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه تنزيل من حكيم حميد ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين ) وصدق الله العظيم [ الطائف ] يوم الجمعة ٣ شهر رمضان ١٣٦٧ ه

اشترك في نشرتنا البريدية