الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "الفكر"

موقف

Share

" حسنا ، صحت يداك

هكذا الأبطال ! ، مرحى !

لا تخف ، ، حطم عداك ، ،"

هكذا شنفت سمعى ، ،

- يا ابن عمى ! ؟

هكذا تعلن من خلف الستار

دون أن ، ، تمسح دمعى

حسنا ، صحت يداك ! "

إنني أقبل هذا من سواك

وأنا أرفض من (أبناء عمى )

- يا ابن عمى ! - لغة الاعجاب

" أبدعت . . ومرحى ، ،

لا تخف . . حطم عداك ، ،

هم عداى . . وعداك

ومن الجور أضحى

أحمل الرشاش وحدى ،

وتصفق :

" هكذا الأبطال ، ، مرحى ، ،

لا تخف . . حطم عداك

يا ابن عمى !

ليتك تدرك يوما من عداى

من عداك

ليتنى أرتاح يوما

من أذى "صحت يداك ! "

* * *

يا ابن عمى !

لا تؤيدنى . . أنا أيدت نفسى ، ،

الزم الصمت . . جميل منك صمتك

دون لغو ، ،

دون همس

الزم الصمت . . فما تأتيه من أسباب

بؤسى

، ، لا تؤيدني . . فما جدوى الكلام

بغير فعل ، ، ؟ !

لا تؤيدنى ،

أنا آمنت بالأرض ،

وبالرشاش من عشقته نفسى ،

وأنا آمنت بالوطن السليب ،

ولن أنام بغير بيتنا فى القطاع

- وحق قدسى-

أيدت ، ، أو نددت ، ، لا فرق لدى

فكلا الأمرين من أسباب بؤسى ،

اشترك في نشرتنا البريدية