" حسنا ، صحت يداك
هكذا الأبطال ! ، مرحى !
لا تخف ، ، حطم عداك ، ،"
هكذا شنفت سمعى ، ،
- يا ابن عمى ! ؟
هكذا تعلن من خلف الستار
دون أن ، ، تمسح دمعى
حسنا ، صحت يداك ! "
إنني أقبل هذا من سواك
وأنا أرفض من (أبناء عمى )
- يا ابن عمى ! - لغة الاعجاب
" أبدعت . . ومرحى ، ،
لا تخف . . حطم عداك ، ،
هم عداى . . وعداك
ومن الجور أضحى
أحمل الرشاش وحدى ،
وتصفق :
" هكذا الأبطال ، ، مرحى ، ،
لا تخف . . حطم عداك
يا ابن عمى !
ليتك تدرك يوما من عداى
من عداك
ليتنى أرتاح يوما
من أذى "صحت يداك ! "
* * *
يا ابن عمى !
لا تؤيدنى . . أنا أيدت نفسى ، ،
الزم الصمت . . جميل منك صمتك
دون لغو ، ،
دون همس
الزم الصمت . . فما تأتيه من أسباب
بؤسى
، ، لا تؤيدني . . فما جدوى الكلام
بغير فعل ، ، ؟ !
لا تؤيدنى ،
أنا آمنت بالأرض ،
وبالرشاش من عشقته نفسى ،
وأنا آمنت بالوطن السليب ،
ولن أنام بغير بيتنا فى القطاع
- وحق قدسى-
أيدت ، ، أو نددت ، ، لا فرق لدى
فكلا الأمرين من أسباب بؤسى ،

