كلامها هجعة القبور وضحكها لفعة الستعير
يا رب ، يا ظالم البرايا يا خالق الشوق والشعور
يا صانع البعض من لهيب يا صانع البعض من صخور
علام أحيا ، ولست أحيا أسعى إلى ربعة المصير
سأطرح الكون تحت رجلي وأسحق الناس بالغرور
سأقبس الجمر ، جمر حقدى وأوقد النار في ضميرى
وعند موتى ، يقال عني أودى ضنى شاعر الحرير
تبكين شوقا على ضريحي وتنشدين الملا سطورى
هذا الذي تيم الصبايا بشعره الساحير الامير
فيسرف الجمع فى التغنى وتسكب الآه فى العطور
وترقص الارض من نسيبي وتسكر الناس من خمورى
ويذبـل الذكــر تحت شمس النـــــسيان ، يــــا أرض فلتدورى
