1 نهاية الغزل المبحوح :
كتبت على شفتيك ابتسامة ولهى
لعشق سديم الصبابه ...
ولم أدر أن الجوى يتحول
فوق الشفاه كتابه ...
فها أنت تمسين بين جفوني
كصخرة (( سيزيف )) تقهرني ،
وتلبس عيني شال الكابه ...
سبح بشاطئ عمري خالعة للصدار
وهمت هيام المحار
بموجي وأنعمت نشوه
وألبسك الموج زنار شهوه
ولم أدر أن مياهي
ستحمل في شاطئ العمر عشقا
كثير الرتابه ...
وأسرجت مهرا عنيدا
لقطع المسافات في غابتي .....
فضللت
ولم تفهمي ... لغتي
ولم تفقهي نوع حشرجتي
حلمت بأني سألقاك يوما
وانثر شعري على وجنتيك ....
على حلمتيك
وأنزل ... في خصرك المتصابي
كطل السحابه ...
حلمت بأني سأكتب عنك
وأكتب عن موسم الشهوات
فلا تحلمي بانصياعي
لأني .............. (( أنا عربي
الكتابه ! ))
2 عيون الصغار :
عيون الصغار
نوارس في أفق قريتنا ... تتهادى
وتحلم بالنور ... بالعشق ... تحلم
دوما
بأن تتسامى ..!
عيون الصغار
مرايا ... مراشف طل ... وعطر
خزامى
عيون الصغار بقريتنا
دواوين شعر .. بها الرب يكتب
غصنا ويتكر الحب فيها خياما .
عيون الصغار
دوالي تناسل فيها العطاء .....
تصابى
عرائش برعم فيها اشتهاء
بيادر لا تعرف الموسم الحيث يرسو
على الحدقات انجذابا
عيون الصغار ... بقريتنا
جاذر تحمى مرابع حبلى
تمائم ترقي السماء
عيون الصغار ربابات لحن
يقيم بأهدابها وطني ويغني
ويبني ... من النغمات قبابا ..!
ويبن

