الخطوط تمتد
والشكل يبنى وينهد
والعيون تحرث جسمها
والصديق يسألها الاسم ، عنوانها
وظلالا يطرحها هدبها على خدها
فتضيئها عينها ويشمسها خدها
يدها على نهدها ونهدها على صدرها
وصدرها على الورق
غريب عن العطر والعرق
الضوء يفرغها والظل يملوؤها
ونحن نرسمها ونمحوها تتعبنا ونتعبها تؤذينا وتؤذيها
وتسببينا فنرضيها
فتلم اشتاتها ونضيء أشكالها
يدها على نهدها ونهدها على صدرها
خصرها على فخذها وفخذها على فخذها وفخذها على ظله
يدها على بطنها وبطنها على بعضها وبعضها على كله
ربطة على رأسها وراسها على أمسها وأمسها على ليله
ونلم أشتاتها ونضيء أشكالها
فتجي ألواننا وتضيع ألوانها
تبا لنا تبا لها
حمالة التعب
ما أردنا استراحه
وما ونيت عراء
ولا تشنجا فى الفضاء وفي المساحه
لقد سها البال منها
كأنما أطلق البال من الجسم سراحه
بياعة للخطايا حمالة التعب
بليلة العينين سلالة العرب
أمامنا جلست على الصوف على الخشب
شعرها اسود وثقيل ، وعينها كما ابتل الزجاج بالعنب
أضحكوها فما ضحكت وما نزلت في المزاح للدرك
كأنها نسيت مشاعر التنكيت والضحك
تونس 67/4/10

