الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "الفكر"

وبالجراح نغنى

Share

تناشدنى أن أضمد جرحى

وذاك بعيد

ربيع الهوى أن تموت حبابة

والجرح يحفر قلب الوليد

علام اداوى جراحى وأنسى

وقلبك من جلمد الصخر أقسى

وأنت تودين

لو يملأ الحزن كأسى

وأبقى غريق

ونوار حقلك يحمل البائعون

لغير الحبيب وغير الصديق

" كتاركة بيضها بالعراء

وكاسية بيض أخرى جناحا "

وهم لم يحبوك

لم يطلعوا فى رباك صباحا

فكيف تولين عنى

ووجهك ڤـيثارة الليل

طاف بها فى الظلام المغنى

ونافذة الصيف تغمرها الذكريات

تنادى المحبين تفتح آفاقها للحياة

فمن كان مثلك لا بد أن يجلب الناس

تعشو له فى الظلام العيون

ومن كان مثلى

حريا به أن يظل وراء الجدار سجين

" ولا أنا محبوس لوعد فارتجى

ولا أنا مردود بيأس فأرحل "

ومن خلف قضبان سجنى

رأيتك دنيا اخضرار

ومركبة تتهادى وإكليل غار

وقد برح الوجد بى

كنت من حرقى فى ضباب

أدافع حبى فيدفعنى فى جحيم العذاب

وقد تعجبين ويحلو الحديث

اذا ما ذكرت عذابى

لك الله كيف تطول حياتى

ويحلو شرابى

اذا أنا لم أعتصر من شقائى رحيق

ينور لى فى الحياة الطريق

اشترك في نشرتنا البريدية