تناشدنى أن أضمد جرحى
وذاك بعيد
ربيع الهوى أن تموت حبابة
والجرح يحفر قلب الوليد
علام اداوى جراحى وأنسى
وقلبك من جلمد الصخر أقسى
وأنت تودين
لو يملأ الحزن كأسى
وأبقى غريق
ونوار حقلك يحمل البائعون
لغير الحبيب وغير الصديق
" كتاركة بيضها بالعراء
وكاسية بيض أخرى جناحا "
وهم لم يحبوك
لم يطلعوا فى رباك صباحا
فكيف تولين عنى
ووجهك ڤـيثارة الليل
طاف بها فى الظلام المغنى
ونافذة الصيف تغمرها الذكريات
تنادى المحبين تفتح آفاقها للحياة
فمن كان مثلك لا بد أن يجلب الناس
تعشو له فى الظلام العيون
ومن كان مثلى
حريا به أن يظل وراء الجدار سجين
" ولا أنا محبوس لوعد فارتجى
ولا أنا مردود بيأس فأرحل "
ومن خلف قضبان سجنى
رأيتك دنيا اخضرار
ومركبة تتهادى وإكليل غار
وقد برح الوجد بى
كنت من حرقى فى ضباب
أدافع حبى فيدفعنى فى جحيم العذاب
وقد تعجبين ويحلو الحديث
اذا ما ذكرت عذابى
لك الله كيف تطول حياتى
ويحلو شرابى
اذا أنا لم أعتصر من شقائى رحيق
ينور لى فى الحياة الطريق

