وجع يقاسمني حبيبي . .
والنجوم على النجوم تساقطت . .
مطرا .
ترى. .
وجع القصيدة ؟
أم ، خطايا زهرة التوليب
حين تعد لي وطنا يقاتلني
ويدخل في دمي سهوا ؟
شهيد الحب ،
تسعفه الأهلة بالهوى الصوفي
والحي القيوم ،
يغور في لحم النوارس ،
خلفه البسمات يذرفن الدموع
ويقفن فوق خدود عاشقة
تسامرها خيول تشرب الشاي ،
وتقرأ الشعر المعلق في رقاب
الراجمات.
حطام عاصمة تشد على الزناد
وتطلق الشهداء من فوهات
حلمتها ،
وأحلم أنني كاشفتها سر البداية
في نهاية سادة الصحراء
يا وجعا يقاسمني حبيبي
والنجوم على النجوم تناثرت وردا
تكحله المسافات القصيرة
بين فقد الروح
والخبب الجميل إلى الديار .
سأظل أذكر غربتي بين العشيرة
إنما السلوى احتمال وارد
لو تغرب الشمس
صباحا ثم تشرق في المساء
أشتاق - ياوجعا يقاسمني دمي -
أشتاق والجزر التي ودت ودادي
خبأت أحبابها في جثتي
وتسورت أسوارها
كانت نواطير الشواطئ واقفه
والغول والعنقاء تحت جناح عاصفة
من القبل " البريئة "
ذاهل . . والفرقعات أليفتي
هل خارج بيتا ؟
أم داخل فوضى ؟
تليق بسمرتي . أم . . ؟
ساهم . . هل يستوي عودي على سيف ؟
جراء الأسد . أشبال
ما قصروا .
منحوا جبيني طعنتين
لأنني أومأت " للشرف الرفيع "
" حتى يراق على جوانبه الدم "
" وتعطلت لغة الكلام "
كانت قلوب الطير تسلف خندق
العشاق
جاؤوا من الواحات
وشهيد ليلى كان يأتي
عند كل ظهورة للمنتدى
ويوزع الأحداق ،
والشعر ، والشاي المعطر ، والحكايا
المعطر ، والحكايا ،
والبنادق
والنجوم على النجوم تخر للشهداء
- ما أجمل الطفل المقشر في شتيلا !
والنساء على النساء يلدن أسراب
السنونو
والسنون تمر من وجع إلى وجع
يقاسمني رغيفي
. . راعف . . بجع المدينة . .
راعف . .
ودم المذيع يسيل فى نغم القصيد :
قتلى هنا
قتلى هناك
والروح يا ليلى
فداك
قتلى هنا
قتلى هناك
لولا المنية
ما تقاسمنا هواك
هذا ضريحي !
كنت من عامين ، من قرنين ،
من عهدين
فيه
أسامر القتلى ، ونحكي عن تضاريس
المكان :
قيس تزوج عائشه
وتجامعا . . فحبا على صدر الشهيد
شهيد
بين الهوى والحرب ، كف راعشه
حطت على قدر الوليد
من أين يبدؤني الشجر ؟
والجذع مال على ذراعي مرغما
من أين يكتبني السفر ؟
والأرض قافية تقاسمني الدماء
وجع تعرى في الفؤاد
وأنا هنا بين الحيا والموت
حولي مواويلي
والنجوم على النجوم تناثرت :
ياقوت

