الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "الفكر"

وجع يقاسمني حبيبي

Share

وجع يقاسمني حبيبي . .

والنجوم على النجوم تساقطت . .

          مطرا .

ترى. .

وجع القصيدة ؟

أم ، خطايا زهرة التوليب

حين تعد لي وطنا يقاتلني

ويدخل في دمي سهوا ؟

شهيد الحب ،

تسعفه الأهلة بالهوى الصوفي

والحي القيوم ،

يغور في لحم النوارس ،

خلفه البسمات يذرفن الدموع

ويقفن فوق خدود عاشقة

تسامرها خيول تشرب الشاي ،

وتقرأ الشعر المعلق في رقاب

         الراجمات.

حطام عاصمة تشد على الزناد

وتطلق الشهداء من فوهات

                حلمتها ،

وأحلم أنني كاشفتها سر البداية

في نهاية سادة الصحراء

يا وجعا يقاسمني حبيبي

والنجوم على النجوم تناثرت وردا

تكحله المسافات القصيرة

بين فقد الروح

والخبب الجميل إلى الديار .

سأظل أذكر غربتي بين العشيرة

إنما السلوى احتمال وارد

لو تغرب الشمس

صباحا ثم تشرق في المساء

أشتاق - ياوجعا يقاسمني دمي -

أشتاق والجزر التي ودت ودادي

خبأت أحبابها في جثتي

وتسورت أسوارها

كانت نواطير الشواطئ واقفه

والغول والعنقاء تحت جناح عاصفة

من القبل " البريئة "

ذاهل . . والفرقعات أليفتي

هل خارج بيتا ؟

أم داخل فوضى ؟

تليق بسمرتي . أم . . ؟

ساهم . . هل يستوي عودي على سيف ؟

جراء الأسد . أشبال

ما قصروا .

منحوا جبيني طعنتين

لأنني أومأت " للشرف الرفيع "

" حتى يراق على جوانبه الدم "

" وتعطلت لغة الكلام "

كانت قلوب الطير تسلف خندق

العشاق

جاؤوا من الواحات

وشهيد ليلى كان يأتي

عند كل ظهورة للمنتدى

ويوزع الأحداق ،

والشعر ، والشاي المعطر ، والحكايا

المعطر ، والحكايا ،

والبنادق

والنجوم على النجوم تخر للشهداء

- ما أجمل الطفل المقشر في شتيلا !

والنساء على النساء يلدن أسراب

السنونو

والسنون تمر من وجع إلى وجع

يقاسمني رغيفي

. . راعف . . بجع المدينة . .

راعف . .

ودم المذيع يسيل فى نغم القصيد :

قتلى هنا

قتلى هناك

والروح يا ليلى

فداك

قتلى هنا

قتلى هناك

لولا المنية

ما تقاسمنا هواك

هذا ضريحي !

كنت من عامين ، من قرنين ،

من عهدين

                           فيه

أسامر القتلى ، ونحكي عن تضاريس

المكان :

قيس تزوج           عائشه

وتجامعا . . فحبا على صدر الشهيد

شهيد

بين الهوى والحرب ، كف راعشه

حطت على قدر الوليد

من أين يبدؤني الشجر ؟

والجذع مال على ذراعي مرغما

من أين يكتبني السفر ؟

والأرض قافية تقاسمني الدماء

وجع تعرى في الفؤاد

وأنا هنا بين الحيا والموت

حولي مواويلي

والنجوم على النجوم تناثرت :

ياقوت

اشترك في نشرتنا البريدية