الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "الفكر"

وعند جهينة الخبر اليقين

Share

اصل هذا المثل ان الحصين الغطفانى خرج ومعه رجل من بنى جهينة يقال له الاخنس بن كعب . وكان كل منهما فتاكا غادرا . فوجدا رجلا من بني لخم قدامه طعام وشراب . فدعاهما ، فنزلا واكلا وشربا معه . ثم ذهب الاخنس لبعض شأنه ، ورجع فاذا اللخمى يتشحط فى دمه . فقال للحصين : ويحك ، كيف فتكت بالرجل بعد ان تحرمنا بطعامه وشرابه ؟ . . فأجابه : اقعد فقد خرجنا لمثل هذا . ثم شربا وتحدثا ،

وكان الحصين يشاغله ليفتك به ، فقطن الجهنى لمراده . وبعد ساعة قال له الحصين : يا اخا جهينة ، هل انت زاجر للطير ؟ فقال الجهنى : وما ذاك ؟ قال الحصن : ما تقول هذه العقاب ؟ فاجاب الجهنى : واين تراها ؟ قال الحصين : هى هذه ورفع راسه الى السماء . فوضع الجهنى بادرة سيفه فى نحره وقال : انا الزاجر والناحر . واحتوى على اسلابه واسلاب اللخمى وانصرف .

ومر الجهنى بقوم من قيس واذا امرأة تنشد الحصين . فقال لها : من أنت ؟ قالت : أنا صخرة امرأة الحصين الغطفانى . فمضى وهو يقول : تسائل عن حصين كل ركب                وعند جهينة الخبر اليقين فصار عجز البيت مثلا .

اشترك في نشرتنا البريدية