الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "المنهل"

وفاة الشيخ عمر نصيف

Share

روع الوطن بوفاة سعادة الشيخ عمر نصيف نجل فضيلة الشيخ محمد نصيف عين اعيان مدينة جدة وعالمها اطال الله بقاءه . . فقد كان نجله الشيخ عمر معه في رحلة الى مكة لاجل الاعتمار ، واكمل العمرة وسعى بقدميه وكان صائما . وافطر  مع والده فى مكة المكرمة . . وكانت الليلة ليلة السبت الموافقة ٥ رمضان ١٣٨١ ه وذهب الى عمله في مجلس الشورى وهناك وافته المنية فحزن عليه الجميع لما له من دماثة خلق وفضل وعلم واصالة رأي .

تولى الشيخ عمر مناصب كان فيها مثال الكفاءة ودماثة الاخلاق . . كان مديرا للمدرسة السعودية ، عاملا لرفعة شأن التعليم محبوبا لدى الاساتذة والتلامذة ، ثم تولى مديرية  الأوقاف بجدة فكان فيها مثال النزاهة والحرص على حقوق الله والناس . ثم عين  بامر ملكى عضوا بمجلس الشورى فكان عضوا مثاليا رحمه الله وأسكنه فراديس  جناته وألهم فضيلة والده الوقور وذويه واصدقاءه ومحبيه الصبر والسلوان .  

هذا وقد تلطف جلالة الملك المعظم ابى الشعب فبعث ببرقية العزاء التالية من  اسبانيا حيث يقيم جلالته للاستجمام :

" من مدريد اسبانيا الشيخ محمد نصيف جدة

بلغنا وفاة ابنكم نشارككم الاسى وانا لله وانا اليه راجعون وهذا حال الدنيا ومصير  الاحياء . جبر الله مصيبتكم وادام اجركم " ) سعود (

وقد تشرف فضيلة الشيخ محمد نصيف  فرفع لجلالته باسبانيا برقية الشكر العميق   على عطفه السامى ولفتته الكريمة فى هذا الحادث الاليم . .

اسبانيا - مدريد صاحب الجلالة مولانا الملك المعظم

بعد الاجلال والتعظيم . تشرفت بتسلم برقية العزاء في ابني عمر نصيف فرفعت  اكف الضراعة لربنا الكريم المتعال ان يديم على جلالتكم الصحة والسلامة واسداء المكارم على العباد والبلاد وشكرا جزيلا لعواطف جلالتكم

اشترك في نشرتنا البريدية