١ - الجمعية التعاونية في بلاد بنى سليم
فى يوم الخميس ٢٠ ربيع الثانى ١٣٩٠ نظم فضيلة الشيخ عبد القدوس الانصارى منشئ وصاحب ورئيس تحرير مجلة المنهل الغراء رحلة الى بلاد بنى سليم وقد تكرم مشكورا فدعانى لزيارة تلك الارض الطيبة وكان من بين الكتب التى اصطحبناها فى رحلتنا كتاب التعاون فى المملكة العربية السعودية وهو من اعداد ادارة التعاون في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وقد اتفق ان طالعته فى اثناء الرحلة المذكورة فاذا في الصفحة ٣٢٤ اشارة الى المرسوم الملكى الكريم الصادر برقم ٢٦ وتاريخ ٢٥-٦-١٣٨٢ هـ واشارة الى قرار مجلس الوزراء المتخذ برقم ٢٩٧ وتاريخ ١٦-٦-١٣٨٢ هـ وقد كفلا للمواطنين الموافقة على اقامة جمعيات تعاونية على شرط التمسك بالمبادئ الخيرة التى في نظام الجمعيات التعاونية وجاء في ذلك النظام بالمادة الثانية ما نصه :
(( تتكون الجمعية التعاونية من افراد لا يقل عددهم عن عشرين شخصا ولكل عضو أن يمتلك أى عدد من الاسهم بشرط ان لا يزيد ما يملكه العضو الواحد عن عشرة فى المائة من رأس مال الجمعية طول مدة اشتراكه فى الجمعية )) .
ولا ريب في أن تضافر الجهود المخلصة الهادفة للاصلاح تحقق أفضل النتائج باذن الله تعالى ، وعليه فقد يكون من المفيد انشاء (( جمعية تعاونية )) في بلاد بنى سليم لكى تسهم في توفير المواد الاستهلاكية بأسعار مناسبة ولتقوم كذلك بدور هام في تسويق
منتجات المنطقة . وان نظام الجمعيات التعاونية الذى يترك الباب مفتوحا لانضمام اعضاء جدد للجمعية يتيح فرصة لزيادة رأس المال المستثمر كما ان ادارة الجمعية التعاونية عن طريق الشورى بين الأعضاء يحقق مبدءا اسلاميا هاما : (( وأمرهم شورى بينهم )) .
هذا مع لفت النظر الى ما يلى : ان الاسعار المعتدلة للمواد تمكن المستهلك من تحصيل ما يحتاج اليه بأسعار مناسبة .
ثانيا - ان التزام الجمعيات بتثقيف الاعضاء يحقق منافع جمة في امكان الاخوة الراغبين في انشاء جمعية تعاونية .
ثالثا - بوسعهم ١١ أارادوا اقامة هذه الجمعية في بلادهم أن يتقدموا بطلبهم للاستاذ علي السليمان الحمدان المدير العام للشؤون الاجتماعية في المنطقة الغربية .
٢ - اقتراح الى رابطة العالم الاسلامى :
هذا وان من تتاح له فرصة زيارة قرية لكامل في بلاد بنى سليم ، ليثلج صدره مشاهدة المسجد الجديد المقام في وسط هذه القرية . . ومن المعلوم ان كل مسجد ، كان وما زال يقوم بدور هام في تثقيف المسلمين فحبذا لو تكرم معالي أمين رابطة العالم الاسلامى فى مكة المكرمة بتزويد مسجد قرية الكامل بعدد من المصاحف والكتب الدينية والادبية حيث تتاح فرصة القراءة والاطلاع لأهل القرية بعد اداء الصلوات بحيث تكون هذه المجموعة من الكتب القيمة نواة لاقامة مكتبة عامة .
( جدة )
