
/العدد 194جميل صدقى الزهاوى ، بمناسبة ذكراه الأولى، (٣)
كأنما تفتح عقل الزهاوي قبل أن يتيقظ هواه، وحلق فكره قبل أن ينهض خياله، وأدرك علمه قبل أن يولد شعره! فلقد كان يهدف للثلاثين من عمره وليس له من أولمب الشعر وحي، ولا في بَرْناس الشعراء محل؛ إنما كان في صدر شبابه ينظر في العلوم الفلسفية والطبيعية؛ وسبيله إلى ذلك ما تُرجم من المقالات في […]




