/العدد 765 من مذكراتي اليومية:، قصة فتاة. .، - ٢ -
يوم الثلاثاء ٨ مايو سنة ١٩٤٥: شغلت بالي الآنسة (س) بقدومها المفاجئ وموعدها المضروب، فجهدت أن أتذكر ما أُنسيت من تلك الوساوس التي كان يلقيها على صدرها الشيطان فتنفثها هي في رسائلها إليّ شواظاً يضطرم ولا يحرق، وسعاراً يحتدم ولا يُذوي. وهل أستطيع أن أتذكر أضغاث أحلام تذهب عند الصباح، أو هواجس أوهام تهرب […]