
/العدد 304هذا رجل!. . .،
نعم هذا رجل! ولا يستطيع أن ينكر عليه هذه الصفةَ في الدنيا صديق ولا عدو ولا محايد. هذا رجل كما نعتقد، لا رسول كما يدعي1؛ لأن الرجل لأمته والرسول للناس. وحسب الفوهرر أن يكون رجلاً، فإن الله تعالت حكمته لا يخلق الرجل إلا كل قرن. والأمم تنتظر في انحلالها الرجل، كما تنتظر الخليقة في ضلالها […]




