/العدد 762 لوعة صديق على صديقه )إسعاف(
يا زعيم العربية!، ويا إمام المحققين! أما وقد حُمَّ قضاء الله فيك، وانفض سامرك، وانطوى بساطك، وذوي (نُقلك) ؛ فإنني لا أجد ما يصَّبرني عنك، ولا ما يعزيني فيك، إلا أن أستعير من بيانك ما أناجى به روحك العذب، وإلاَّ أن أرثيك، بمراثيك!. . . ألم تهتف غداة مات (شوقي) […]