
/العدد 301الملك غازي. . .
في ذمة الله نبعةٌ فواحة من أرومة الحسين، ذوت في ازدهار الربيع وغيَدان الصبى وفوران الأمل، ثم أسقطها الجفاف والري موفور والخصب شامل! كان الملك غازي - تغمده الله برضوانه - مهوى قلوب العرب ومعقد رجاء العراق؛ لأن شبابه يرافيء شباب النهضة، وطموحه يجاري طموح العروبة؛ ولأنه من بعدُ وريث فيصل باني العروش وقائد الثورة. […]




