

في هذا العدد
تصفية حسب الفئة

/العدد 377الحديث ذو شجون
شاعر ينبغ فوق سرير المرض - الملك الشبل - وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها - لا خوف من المستقبل مع صحة العزائم والقلوب شاعر ينبغ فوق سرير المرض مضت سبعة أعوام والأستاذ صالح جودت يحقد عليّ أبشع الحقد لسكوتي عن التنويه بمواهبه الشعرية، وما هدّأ نار الحقد في صدره إلا عرفانه بأني […]

/العدد 377٢ - أخلاق القرآن، العدل
بينت قبلاً أن القرآن يريد بتعليمه الأخلاقي تحرير الإنسان من أهوائه وشهواته، وتزويد عقله بالمعرفة، ودفعه إلى العمل في معترك الحياة لخيره وخير الناس؛ ووعدت أن أتحدث عن أمهات الأخلاق في القرآن، فاليوم أبدأ الحديث بالعدل: العدل القرآني هو العدل المطلق الشامل الذي لا يختلف بين زمان وزمان، ومكان ومكان، وأمة وأمة؛ والذي تستوي فيه […]

/العدد 377العلاقة بين الجسم والذكاء
يقول المثل السائر: (العقل السليم في الجسم السليم) . والأمثال تقبل عادة من غير محاولة إثبات. ولكن إلى أي حد يطرد هذا المثل؟ إن الملاحظة تؤيد أن من بين أصحاء الأجسام كثيراً من الأغبياء وضعاف العقول، كما أن من بين ذوي العاهات والمرضى عدداً من العبقريين. وقد عرفت إنجلترا مصرياً كان قد أقعده المرض […]

/العدد 377بين مصر والهند
كلما درسنا تاريخ قدماء المصريين وتاريخ الهنود القدماء، لاحظنا وجود التشابه بينهما ظاهرة وواضحة. لذلك نورد هذا البحث عساه يكون موضع إمعان واهتمام لدى علماء مصر والهند الديانة المصرية القديمة تعتمد العقيدة الرسمية عند قدماء المصريين على أسطورة قديمة ترجع إلى ما قبل التاريخ في نسبتها، وهي عقيدة الثالوث المقدس: (١) أوزيريس […]

/العدد 377خواطر في الحرب
أخير هذه الحرب القائمة أم شر؟ إن هذا السؤال يبدو غريباً، إذ كيف يمتري أحد في أن هذه الحرب جمعت من الرزايا والنكبات ما تقشعر من هوله الأبدان؟ هذه دماء سفكت، وبيوت دمرت، ومئات الآلاف من السكان أصبحوا لا يجدون مأوى يأوون إليه، وهذه أقوات وأرزاق قد سلطت عليها النيران فالتهمتها، وأصبح فريق عظيم لا […]

/العدد 377مطالعات عابرة، العقل عند المعتزلة
المعتزلة من أعلى الفرق الإسلامية تفكيراً وأخصبها إنتاجاً وأبعدها أثراً في فسح آماد الفقه وتقعيده على قواعد من المنطق لم تكن لجدتها مألوفة ولا مقبولة من جمهور فقهاء الإسلام. وهي إلى التزامها جانب الطرافة في التفكير وأخذها النفس بتحكيم العقل الإنساني في تفسير ما تبهّم من معميات الوجود وألاغيز النفس وأسرار العمران البشري، ليست تنجو […]

/العدد 377إلى معالي وزير المعارف، التعليم الزراعي
- ٢ - دعوتك لما يراني البلاء ... وأوهن رجلي ثقل الحديد وقد كان مشيهما في النعال ... فقد صار مشيهما في القيود وكنت من الناس في محفل ... فها أنا في محفل من قرود فلا تسمعن من الكاشحين ... ولا تعبأت بعجل اليهود وكن فارقاً بين دعوى أردت ... ودعوى فعلت بشأو بعيد المستقبل: […]

/العدد 377وداع الشاطئ، من الفردوس إلى الجحيم
اُحْلُ يا شطُّ ما تشاءُ فإنّي ... رغمَ سحرِ الجمالِ والموجِ راحلْ راحلٌ حَشْدُ نفْسِه لفَتاَتْ ... ليس عن فتنةِ الجمالِ بغافلْ قدَ دَعَتْهُ إلى الرَّحيلِ ديارٌ ... في صميمِ الجحيمِ تُدْعى الشواغلْ هي قبرُ الآمالِ والفنِّ والحبْ ... بِ وقيدٌ عن كلِّ ما شاقَ شاغلْ وهي داري التي دَرَجْتُ عليها ... وإليها المآبُ مَهْما […]

/العدد 377القبلة
يَا حَبِيبي قد أَمُوتُ غَدَا ... ذَائِباً في حَسْرَتِي كَمَدَا آهٍ لوْ تَشْفِي غَلِيلَيِ في ... قُبْلَةٍ مَا تَنْتَهي أَبَدَا أتَملاَّهَا فَماً لِفمٍ ... لِتُذِيبَ الرُّوحَ وَالْجَسَدَا ناَهِلاً أنفَاسَهَا عَبَقاً ... نشْرُهُ يَسْتَرْوح الْخُلَدا شَارِباً مِنْ طِيبِ رَشْفَتِهَا ... خَمرَةَ الموْتِ الذِي عُهِدَا حَافِظاً مِنْ طَعْمِهَا بَفَمِي ... لَهَباً يَشْتَدُّ مُتَّقِدَا عَلْقَماً تَحلو مَرَارَتُهُ ... […]

/العدد 377عيد ميلاد سعيد
يَومُكِ يَوْمي، وعِيدُكِ العيدُ ... وَفيهِ تَحلُو لِي الأناشيدُ يا رَوضَةً قدْ زَهتْ مطالعُها ... هَأنَذَا في رُباكِ غِرِّيدُ أشدُو بأحْلامِ مُهجَتي أبداً ... شِعْراً تَعي سِحْرهُ الْجَلاميدُ تألَّقَ الحُبُّ في جَوَانبهِ ... وازدانَ بالفنِّ وهو مَنضُودُ وسَلْسلتهُ عواطفٌ سَلسَتْ ... فما بشعرِ الجمالِ تَعقِيدُ يا زَوْجَتي، يا هَوَايَ، يا أمَلي ... قلبي بمعنَى سَنَاكِ […]

/العدد 377نداء. . .
(يا حمامتي في محاجئ الصخر، في ستر المعاقل، أريني وجهك، أسمعيني صوتك، لأن صوتك لطيف، ووجهك جميل) (التوراة) وجهها سَواهُ رَبِّي فِتنةَ الأحْياءِ ... من سَرْمَدِي الحُسنِ وَالألاءِ ما وَجهُ أفرُودِيت إلا صُورة ... منه، كَظِلِّ الوَرْد فوْق الماءِ خَطَّ الإلهُ السحْرَ في قَسَماتِهِ ... ونَماهُ في جَنّاتِهِ الفيحاء وَسَقاهُ أرْوَاحَ الجمالِ فكله ... كلُّ […]

/العدد 377لابد من حل، الفن. الخبز. الروح
(الرجاء في معالي وزير المعارف الفنان الكبير (الدكتور هيكل باشا ) يذكر القراء أن مدرسة الفنون الجميلة العليا تورطت في العام الماضي مع نفسها تورطاً عجيباً إذ حكمت على طلبة قسم النحت فيها بأن يرسبوا جميعاً وأن يعيد كل منهم دراسته في سنته نفسها. ويذكر القراء أن إشاعات كثيرة راجت حول هذا التورط العجيب، […]

/العدد 377قصة الفيتامين
- ٣ - عاد البحث ثانياً عن (الفيتامينات) عقب سني الحرب في سنة ١٩١٩، بعدما انطفأت شعلة الحرب واتجهت الإنسانية تسعى وجهة علمية مدنية، وعاد شغف البحاثين وولع العلماء في جميع المعامل بمتابعة التوسع في دراسة مبهمات هذه المادة الغذائية اللازمة للحياة، والتي دلت عن طريق التجارب الغذائية على وجودها في كثير من الأطعمة […]

/العدد 377سؤال وجواب!, وفاة أمين الريحاني
توهم أحد القراء أني وقعت في غلطة إعرابية مكشوفة بنصب كلمة (سجية) في هذا البيت: فلا تحسبوا هنداً لها الغدر وحدها ... سجية نفس، كل غانيةٍ هندُ ولو كان هذا القارئ يعرف أني في الإنشاء أسرع من أقدر الناسخين، لفهم أن من الجائز أن يندّ القلم فيرسم الضمة فتحة أو بالعكس، على […]

/العدد 377إكمال بيت في المخصص وتصحيح إحدى حواشيه
إن من شرائط نشر المخطوطات اقتناء الناشر لما يستطيع جمعه من نسخ الكتاب مخطوطة ومصورة واتخاذ أصح نسخة منها قطباً يرجع بسائر النسخ إليه ويديرها عليه بالعرض والمقابلة وقد لا يوجد من هذا الكتاب إلا مخطوطة واحدة. فإن كانت صحيحة مضبوطة بقراءة العلماء ومعارضتها بالأصل، وكان الخط جلياً متقناً، عدّ ذلك من بركة النسخة ويمن […]

/العدد 377إلى الدكتور زكي
بدا لي أن ألفت نظرك إلى خطأ لا أشك في أنك وقعت فيه في كلمتك التي جعلتها افتتاحية الرسالة في العدد الماضي، وهو قولك: (والحس والروح جارحتان من أعظم الجوارح الإنسانية) ! وأنا وأنت والناس جميعاً يعرفون أن الحس والروح ليسا من الجوارح كما تقول!! فهل تتفضل بأن تدلنا من أين جئت بهذا؟


