
/العدد 845رحم الله صديقي المازني!
لقد كان رَجُلْ وَحْدِه في طراز عيشه ونظام عمله ونمط تفكيره وأسلوب كلامه. والتفرد في الحياة والعمل والفكر والعبارة معناه في دنيا الأدب الشخصية الممتازة التي لا يغنى عن وجودها وجود، ولا يَجزى عن جهدها جهود، ولا يسهل من فقدها عِوض. فإذاأُضيف إلى ذلك أن المازني كان أحد الكتاب العشرة الذين يكتبون لغتهم عن علم، […]




