
/العدد 875أدبنا في السماع!
كانت الإذاعة ليلة الأمس مفتوحة على آذان العالم كله. وكان الحفل مقاماً للسمر والترفيه في دار من دور العلم، فلم يشهده إلا أستاذ أو طالب أو رجل بين ذلك. وكان المغني يرسل النغم حلو الإيقاع صافي الرنين، فيشيع الطرب في النفوس، ويبعث اللذة في المشاعر؛ ولكنه كان قبل أن يقف وقفته الفنية لدى التقطيعة أو […]




